كتبت: أسماء جمال الدين.
كانت تسير وحدها ليلا تبحث عن طريق فلم تجد سوي مفترق طرق لا تعلم كيف تسير فهي حائرة تبحث عن الطريق المستقيم فهل أصيبت بالتيه والحيرة للوصول لطريقها ففي هذا المفترق لم تجد سوي أوراق أشجار متساقطة يستنزفها الخوف من الظلام و يضمها جفاف الأسفلت واصابها الخوف من دوي رعد الغيمات ففي هذا المشهد أصبح الحزن رفيقها لكن صوت التحدي بداخلها كان صارخًا وأخذت تسير بخطواتها إلى أن وجدت شعاع لضوء خافت فظلت تسير في الطريق إلى أن وصلت لطريقها.
فحذفت بداخلها كل ما أصابها من خوف وارتجاف
في الظلام فهي أصبحت في الطريق المراد الوصول إليه
وهوطريق النور المستقيم






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري