كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
ليت الزمان يعود يومًا، ليت الأيام تعود مبتسمة مثلما كانت قديمًا، ليت المودة والأمان، ليت الحنان والسلام، ليت وليت وليت، ليت كل شيء جميل يعود كيفما كان، ففي الفترات الأخيرة؛ يراودني شعور رهيب لم أفهم معناه؛ شعور خوف من المستقبل، هروب من المواجهة، تحدي للصعاب، مرض التفكير الامتناهي، الحزن المتواصل، فقدان الشغف من الحياة، الأمل الهادف، اليأس والإحباط ممزوج بتحدي الأحمال، الضغط المتواصل ممزوج بالصبر ثقة في الجبر القريب، جميعها أشياء لم أفهم ما تعنيه، بالفعل، كلما تعرضت لكل أزمة أتخذ بوجهها تحدي لجميع الصراعات؛ فكل مشكلة تواجهني أحاول قدر الإمكان أن أتلاشها، فمن كثرة ما قلبلت في الحياة، تعلمت ونضجت واتسع تفكيري، ابكي حين وأسند ذاتي عشرة، لذلك أتمهل؛ علمًا بأن القادم خير، وأملًا وثقة في الله؛ فلا بأس.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري