كتبت: هاجر حسن
{وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
اليأس سم قاتل يؤدي إلى الهلاك، فاحذر أن تتجرعه. إنه يفقد القلب نوره، ويسجن الروح في ظُلمة، يقرب الشيطان منك فتقع فريسة له، يجعلك لعبة في يده، كالدمية المتحركة بأمره.
لا تيأس؛ وإن خدشت الأيام قلبك، إن غرقت في ظلام ليل دامس بلا قمر أو نجوم تنيره، إن تهاوى سلم أحلامك ، لم تبق بك قوة.
لا تيأس؛ فالله يراك، يسمعك، يعلم عن عجزك، ضيقك، يسمع دقات قلبك الخائفة، وأنين بكائك على أحلامك الضائعة.
كُلما أصابك حزن لحُلم لم يتحقق أو دعوة لم تستجيب بعد، تدعو بها ليلًا ونهارًا، اعلم بيقين أن ف حزنك خير، وأن التأخير فيه حكمة ومنفعة.
لا تجزع واطمئن بأن الله قادر في غمضة عين أن يبدل أحوالك، أن يرزقك بفرحة تغير مجرى حياتك، أن يضيئ قلبك بهدية تنيره مثل القمر فلا ينطفئ.
اسكب سم اليأس، واملأ قلبك وروحك بنور التوكل على الله، بنور الأمل والصبر، وباليقين بأن بعد العسر يسرا، فهذا وعد الله.
يا قارئ؛ حارب سم اليأس بمصل الأمل، التقرب من ربك، تعيش مطمئنًا، لن يُصيبك داء اليأس، وأثره أبدا الدهر.






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى