مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المجموعة القصصية”شئٌ من اللطف” للكاتبة تسنيم خالد المصري بمعرض الكتاب لعام 2025

Img 20241222 Wa0010

 

 

كتبت: عفاف رجب

 

مكان تواجدها بالمعرض: صالة 2 جناح C26

 

مجموعة قصصية صادرة عن دار كيانك للنشر والتوزيع؛ تهدف إلى نشر رسائل التفاؤل والأمل، ويضم العديد من القصص التي من خلالها حاولت الكاتبة إيصال معانٍ لطيفة وداعمة للقلب، ويُعتبر بمثابة رفيق للأشخاص في رحلتهم الحياتية اليومية، ففي:

 

القصة الأولى والتي هي بعنوان “شِجار الأطفال” كان الهدف منها إيصال معنى أنّ الصداقة الحقيقية أو أي علاقة أخرى ليست بالبقاء بجانب بعضنا دائمًا جسدًا بجانب جسد، بل قلبًا بجانب قلب والرضى أحداث الحياة بقلبٍ شجاع وتوقع كل الخير من الله.

 

القصة الثانية “مُفاجأة غير مُتوقعة” فكان الهدف منها إيصال معنى أنّ بوجود أشخاص لطيفة تشعُر بِنا من نظرة العين ويعرفون كيف يدخلون السرور على قلوبنا بأرق التفاصيل، فإذن ذلك أرق مكسب من مكاسب الحياة.

 

القصة الثالثة “ابتسم لي دائمًا” كان الهدف من كاتبتها إيصال فكرة أنّ النفسية الجيدة واليقين بالله و بالرفقة الجيدة تصبح الأمور أفضل شيئًا فشيئًا مهما كانت العقبات سترحل وتنتهي.

 

القصة الرابعة “بائع الحليب” كان هدف كتابتها هو إيصال معنى ان الخير الذي تفعله مع كل من حولك لوجه الله سيُرد لك وقت حاجتك إليه بفضل الله وكرمه لأن الودائع التي نستودعها لله لا تضيع.

 

القصة الخامسة “قناة شباب المستقبل” فهي بالتأكيد تتحدث عن عزيزتنا الدافئة سبيستون والأثر الذي تركته بِنا ونضج معنا إلى الأبد في نفوسنا.

 

والقصتين السادسة والعاشرة “اترك أثرًا في نفسك” و”لِم لا نذهب في نزهة صغيرة” فهما يحملان نفس المعنى وهو انه يجب على الإنسان أن يعطي لنفسه حقها ويحاول جعلها بخير لكي تستطيع أن تكمل رحلة الحياة فلنفسك عليك حق.

 

القصة السابعة “رسالة ساعي البريد” تتحدث عن أن ألطف الصداقات هي التي تبدأ بشكل غريب.

 

والقصة الثامنة “ما بال صغيرتي الحُلوة” تتحدث عن شكل العلاقة الصحية التي يجب أن تكون بين الآباء والأبناء.

 

القصة التاسعة “إياكَ وكتمان ما يثقلك ثانيًة” تتحدث عن أثر الكتمان وقسوة الحياة في تشكيل شخصية الشخص وما هي الطريقة التي يجب التعامل بها مع الشخص الإنطوائي الكتوم.

 

بذلك نجد أن عدد قصص الكتاب هم عشرة قصص كل واحدة برسالة قدم تم التغافل عنها في الحياة، وأخيرًا سنتحدث عن الغلاف أنه غلافًا بسيطًا وجذابًا يعكس الطبيعة الهادئة للقصص بداخله.

 

والجدير بالذكر أن الكاتبة تسنيم خالد المصري، من مواليد المنصورة ومقيمة في مدينة السادات، البالغة من العمر الـ22 ربيعًا، تدرس بكلية تجارة إنجليزي، ترى أن الأدب حياة أخرى مليئة بالمتعة والتفاصيل الجميلة داخل الحياة اليومية العادية.