بقلم: سها طارق “استيرا”
عندما تظن أنها النهاية، يأتي الله ليمنحك نسمات من الأمل، وفجأة، ترى كل شيء يتحسن وكأن الألم لم يكن موجودًا يومًا. يبدو أن كل شيء قد انتهى، ولكن برحمة الله، تتغير المشاهد ويعاد بناء قلبك من جديد.
قد تجد في بعض الأحيان أن الحياة تضيق، وقد تشعر بأن الابتلاءات تثقل كاهلك، لكن الله، برحمته الواسعة، يلهمك بالصبر والعزيمة لتستمر. فهو الله الذي يمنحك الدفء والأمان، حتى في أصعب اللحظات. قد نسقط أو نشعر بالإحباط، لكن ربنا يطمئننا في كتابه العزيز: “لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.”
قد لا تُستجاب دعواتنا كما نتوقع، وقد تأتي رغباتنا بطرق غير متوقعة، ولكن الله يزرع في قلوبنا السكينة واليقين بأن القادم دائمًا سيكون أفضل. لأنه الله، الذي يبدل الأحزان بفرح، والضيق برزق، والقلق بسلامٍ يوجهنا نحو الطمأنينة.






المزيد
سقطت بالمنتصف بقلم الكاتبة أسماء علي محسن
المرآة بقلم عبدالرحمن غريب
ألف صديق… ولا كتف واحد بقلم الكاتب هانى الميهى