كتبت: هالة البكري
أحيانًا أشعر بأنني بحاجة إلى كلماتٍ تواسيني،
فأذهب إلى قراءة سورة يُوسُف، والإستماع إلى آياتها، فأشعر حينها بأن كل معاني المواساة قد لحقت بقلبي، أشعر بأن هُناك شيئًا ما سوف يحدث؛ ليجبرني،
فكلما رأيت فيها جبر يُوسُف بعد سنواتٍ من الصبر، والِابتلاءات، تيقنت بأن طوال الصبر لا يعني عدم مجيء العوض،
وأن الجبر ربما يكونُ على بُعد خطواتٍ من قلبي،
أرى فيها تلك التعويضات فأتيقن بأن هُناك تعويضاتٍ عظيمة ستأتيني،
وكلما رأيت جبر نبي الله يعقوب برؤية يُوسُف في تلك المكانة العالية،
تيقنت حينها بأن الحُزن لا يدوم، وأن هُناك أفراحًا ستأتي حتى وإن طالت الأحزان،
سورة يُوسُف تترك في قلبي شيئًا لا أستطيع وصفه،
ولا أعلم بالتحديد ما تلك الأشياء التي تتركها في قلبي، ولكن كل ما أعلمه بأنني أحب سورة يُوسُف، أُحبها كثيرًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى