“الكلمة مرآة الأخلاق: حين يفسد اللسان ينهار الاحترام”
آلاء بدران حجازي
انتشار الألفاظ البذيئة وقلة الاحترام أصبحا من الظواهر التي تهدد قيم المجتمع وتفسد لغة الحوار بين أفراده. لم يعد الأمر مقتصرًا على الشوارع أو الأماكن العامة، بل امتد إلى البيوت والمدارس ووسائل الإعلام وحتى المنصات الإلكترونية. تسهم التربية غير السليمة وغياب القدوة الحسنة داخل الأسرة في ترسيخ هذه السلوكيات، كما أن المحتوى الإعلامي الذي يروج لمشاهد الألفاظ السوقية يطبعها في أذهان الناس ويجعلها أمرًا عاديًا. ومع غياب الوعي والاهتمام بتعليم آداب التخاطب، أصبح من السهل أن تتحول أي نقاشات إلى ساحات للسباب والمهاترات، مما يفسد العلاقات ويزرع العداوة بين الناس. كما أن الفراغ وغياب الانشغال بما يفيد يفتح الباب أمام هذه التصرفات لتنتشر بلا رادع. الحل يبدأ من الأسرة التي تزرع في أبنائها احترام الآخرين وضبط اللسان، ويمتد إلى المدرسة التي تغرس القيم والأخلاق، ويعززه الإعلام الذي يجب أن ينتقي ما يعرضه بعناية. كما أن حملات التوعية وقوانين الذوق العام يمكن أن تحد من هذه الظاهرة إذا طُبقت بجدية. فالكلمة الطيبة قادرة على بناء الجسور بين الناس، بينما الكلمة السيئة تهدم ما بُني في سنوات.






المزيد
يا آلامي اتركيني وابحثي عن غيري بقلم سها مراد
يا طائرة… خذي سلامي لبلادي بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم الكاتب هانى الميهى