كتبت: همت أحمد
هناك داخل قلبي جرح، لا أعلم متي يلتئم؟ أتظاهر أنني بخير مهما عصفت الحياة بي، فالكتمان أجمل بكثير من شفقة الآخرين علي يأتي الحديث على فمي، تكاد تسقط كل مرة وعندما تتعلم الطيران، تنتهي رغبتها في القفز، حتى أصبحت اشعر بأنني شخصين شخص يقاتل وأخر يشد الأصفاد علي يديه، أصبح كل شيء غامض للغاية ولا أريد الإستمرار.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني