مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب عبدالله محمد يعلن عن عمله الثالث مع دار نبض القمة بمجلة إيفرست الأدبية 

 

حوار: عفاف رجب

 

تتوالي التعاقدات بين طيات دار نبض القمة، وتزداد ثقة الكُتاب والقُراء أكثر، وتحت شعار مجلتنا؛ ” حتى يظل الأدب عنوانًا منيرًا مع جميع الأجيال “، جئنا إليكم اليوم نرفع راية أحد الكُتاب الجُدد موهبة واعدة جديدة، وبدايةٌ أهلًا بك عزيزي القارئ في رحاب مجلة إيفرست الأدبية.

 

معنا اليوم الكاتب الصاعد “عبد الله محمد كامل”، يبلغ من العمر الـ19 عامًا، أحد أبناء محافظة المنيا، بالفرقة الثانية كلية الطب، لم يكن عبدالله مُهتمًا بالكتابة في بداية حياته، حيث كان يرى أن الكُتاب أُناسٌ سُذج؛ لأنهم يكتبون أوصاف لن تحدث، فكان يميل إلي الإطلاع أكثر لأشياء قد حدثت أو تحدث أو ستحدث، وبمحض الصدفة وجد منشورًا على تطبيق الفيسبوك به بعض الكلام النثري بأسلوب شعري بسيط نال إعجابه، فعزم أن يكتب منه حتى وصل إلينا الآن.

 

يميل عبدالله في كتاباته إلي الواقعية التي تلامس الواقع، التاريخ، السياسية، الفلسفة، وعلم النفس أحيانًا، ولا يميل إلي الخيال أبدًا، أضاف عبدالله أنه لا يحب الكتابة، وأحيانًا ما يكتب؛ وذلك لأنه يشعر دائمًا أنه ملتزمًا أن يكتب، فبداخل عقله أشياء لن تخرج إلا بهذا الشكل.

 

صَدر لها أول عمل ورقي تحت عنوان “سم الخياط” عن دار الهدف للنشر والتوزيع، والتي تندرج تحت فئة الفلسفة وعلم النفس الاجتماعي، وسميت الرواية بهذا الاسم؛ لأن الكاتب هنا ييقصد ثقب الإبرة فيما معناه أن كل الأحداث التي تحصل، تحمل نفس ثقب الإبرة في الضيق، والفشل، وكل المعاني التي تحمل معنى سيء، لكن في النهاية نجد الإفادة؛ وهي أن ثقب الإبرة منفذ للخياط بالهروب، أي أن الخياط يكيف نفسه على الثقب، كي يعيش في راحة داخل الثقب.

 

وحين سُئل أجواء كتابته للرواية أجاب قائلًا؛ ” ‏أجواء الكتابة، كانت لطيفة ولم تكن مختلفة، لأني وقتها كنت مبتدأ بداية فلسفية، محتكًا بجزء من علم النفس، فأجواء الكتابة كانت تنتمي للجو العام”.

 

أصدر عن دار عصير الكتب رواية تحت عنوان “إمبراطورية السماء”؛ وهي رواية سياسية تحدث فيها عن أحداث كثير، كان في البداية يريد أن يتحدث عن كل شيء على حدا لكن لم يسعه ذلك، لكنه اجمعهم بمكان واحد وهي رواية “إمبراطورية السماء”؛ تدور أحداثها هو من هو المهتم بقتلك، أو من يريد قتلك، وهذا ستعرفه حين قرأتك لتلك الرواية.

 

لم يتأثر عبدالله بكاتب معين؛ فهو يقرأ للجميع، ولكن تأثير ينقسم إلي نوعين الأول وهو الوجداني؛ وهذا ناتج عن موقف حرك مشاعر معينة داخله، والثاني هو العقلاني؛ وهذا ناتج عن موقف معين حرك تفكير معين بداخله أيضًا.

 

آخر قراءات عبدالله كانت للدكتور عبدالوهاب المسيري، وبالفترة الحالية يقرأ في كتب الأناتومي والهيستولوجي، أشاد عبدالله أنه لم يواجه حتى الآن أي عقبات، ولكن العائق الوحيد هو عدم تقليده لأحد.

 

تم تعاقده مع دار نبض القمة الأدبية لنشر عمله الثالث؛ وحين سُئل عن سبب اختياره للدار عقب قائلًا: “كان ترشيح من محمد إبراهيم-كاتب في الدار-، وأنا قبلت الترشيح، بعد ما كلمني عن الدار وأفكارها، وإنها تتحدى الآن لتصبح الأفضل، فعادة ما أحب الناس المجتهدة، والتى تحب أن تبدأ وتبدع في عملها”.

 

أما عن تعامل الدار معه رد قائلًا: “كان التعامل بطريقة جيدة، وهناك مهنية جيدة بالنسبة لدار تبدأ حياتها وهذا شيء جيد جدًا، وأتمنى في المستقبل أن يكونوا أفضل فأفضل”.

 

تحمل روايته الثالثة فكرة معينة تتدرج تحت نطاق الفلسفة، وعلم النفس، والسياسية، والتاريخ، والطب، كما تتحدث عن كيف ينجو الإنسان من عقله، فكل شيء سيجد نفسه بطريقة أو بأخرى.

 

يرى أن الكاتب يصبح ناجحًا بعقله وكيف يفكر، ووجدان يُعبر به، أما عن النقد قال الكاتب: “النقد شيء جيد جدًّا، لكن مع الشخص المدرك والواعي، في بداية كتاباتي كان هناك نقد، أتذكر إني أنا شخصًا كنت أنتقد نفسي، أي لم أحب الشيء الذي أكتبه، فكان بالنسبة لي المدح أيضًا نقد، وعندما غيرت، وعبرت عن أفكاري، لم أجد نقد تجاه تكوين الكلمة، لكن لاقيت نقد تجاه؛ “لماذا تكتب هكذا، ما تكتب مثل الآخرين؟”.

 

أشار عبدالله أيضًا أنه لم يجد صعوبة في الكتابة والدراسة معه؛ فالكتابة بالنسبة له ليست عمل، أو مجال كبير يحتاج أن يطور نفسه فيه، كما يرى أن بعض الأشخاص تبعد وتبالغ في الموضوع، فالكتابة ما هي إلا كتابة، والشخص يكتب أفضل شيء بعقله، ويطور من فكره، كما يتمنى من الأشخاص أن تعطي بعض التقبل للفكر والرأي الآخر والمعارضة ضدهم.

 

 

وفي النهاية يبدي الكاتب احترامه لمجلة إيڤرست؛ فهي مجلة تمتلك مهنية عالية، ويتمنى ليها مزيد من التقدم، أما عن حوارنا هذا قال: “كنت مستمتع بالحوار، وفي الحقيقة هذا أول حوار قمت بعمله؛ لأني كنت أرفض عمل أي حوار قبل ذلك، لكن الحوار ممتع.. شكرًا ليكم”.

 

 

نتمنى نحن مجلة إيفرست الأدبية التوفيق والنجاح الدائم للكاتب عبدالله محمد لما هو قادم بإذن الله.