كتبت: مريم عبد العظيم سيد
ظن أنه قادر على نسيانها، ولكن لم ينساها تركت بداخله ذكريات، وكلمات
حتي أصبحت محفورة بداخله
حاول نسيانه بآخره لكنه لم يستطع.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
ظن أنه قادر على نسيانها، ولكن لم ينساها تركت بداخله ذكريات، وكلمات
حتي أصبحت محفورة بداخله
حاول نسيانه بآخره لكنه لم يستطع.
المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر