حوار: بيشوي صبحي النجار.
التعلم ليس شرطًا للنبوغ في العالم الأدبي، فمعنا اليوم خير مثال على ذلك، أحد الشعراء الذين لم يحالفهم الحظ في الدراسة، لكن طموحه كان مصباحه في ظلمة الجهل الأسود.
في البداية نود أن نتعرف على شاعرنا الكبير.
- فهد عادل محمد رضوان، مواليد محافظة بني سويف مركز اهناسيا قرية قاي عزبة اليون مقار، أمتلك من العمر ٣٢ عامًا، لكنني غير متعلم.
القراءة حياة، ما رأيك بهذه المقولة؟ و هل وجدتَ حياتك في القراءة؟ و لمن تسعد لقراءة كتاباته؟ و ما المميز فيها؟
القراءة كما قلت إنها حياة و لابد أن نقرأ في كل الكتب و المجلات فالقراءة غذاء العقل.
الطائرة الضخمة لا تحلق بمفردها، بل تحتاج لمحركات ضخمة كذلك لدعمها؛ حدثنا عن داعميك، و هل تقوم أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنكَ؟
الداعمون كثيرون و أسعد بهم جميعًا وبدعمهم المستمر، و إن لم يكن لي داعمين لم أصل إلى ما أنا فيه اليوم.
لكل كاتب قلم يميزه عن غيره من الكتاب، و يلفت الأنظار له؛ ما المميز بقلم حضراتكم الذي يجعل القراء يلتفتون لكتاباتك؟
كما ذكرت في السابق بإنني غير متعلم و القليل فقط من يعرف إنني غير متعلم و عندما أتحدث لأي شخص و أقول له بإنني غير متعلم ينصدم و يقول هذا غير صحيح فأنتَ شخص متعلم و قلمك جميل و كتاباتك مميزة جدًا.
طريق النجاح طويل و مليء بالعقبات، و في النهاية ينتهي بما يسمى الباب الضيق؛ حدثنا عن طريق نجاحك و هل تعثرت بالعقبات أم مضيت قدمًا نحو هدفك؟
تعثرت كثيرًا في الطريق، و لكن في كل مرة كنت أقاوم و أقف مرة أخرى حتى أستفيق و الحمد لله أصبحت أتقدم نحو هدفي.
إن طال العمر فله نهاية، حدثنا اليوم عن النهاية المرجوة من تلك الرحلة الطويلة، و متى تستطيع القول أنه قد حان وقت الاعتزال من العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
فكرت كثيرًا في إعتزال الحياة الأدبية بسبب التنمر كون إني شخص غير متعلم و لكن الحمد لله وجدت من يدعمني بالكلمات الجميلة التي تحفز أي شخص على مواصلة العمل و مادام في نفسي لن أعتزل الحياة الأدبية.
ما رأيك بالحوار معنا في مجلة ايفرست الأدبية؟ و هل توجه بعض الإقتراحات لتحسين وضعها بالنسبة للكتاب خصوصًا الصغار؟
حوار راقي و شيق للغاية و أتمنى من اللّٰه أن يوفقكم في الحياة العلمية و الادبية لرفع شأن الأدب.
في الختام ماذا تقول للكتاب و الشعراء الجدد و الكبار في ذات المجال؟
أقول للجميع إذا جاء من يطلب منك المساعدة في الأدب لا تتأخر عنه.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب