مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب المبدع يونس إبراهيم رضوان، وحواره الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية.

حوار: أسماء مجدي قرني

 

🔹 بدايةً، حدّثنا عن نفسك ككاتب.

أنا يونس إبراهيم رضوان، من مدينة الأبيض في السودان. خريج كلية الشريعة والقانون – تخصص حقوق، وأعمل حاليًا نجارًا. أصف نفسي بـ”26 عامًا من الخيبات”، وبدأتُ رحلتي مع الكتابة في عام 2014، لكنها لم تخرج إلى العلن إلا في العام 2020.

 

 

🔹 ما الذي تعتقد أنه يميز صوتك الأدبي؟

صدق المشاعر. كثير من كتاباتي تستند إلى وقائع حقيقية، إما عشتها أو استلهمتها من الواقع، مع أنني كتبت أيضًا عن أشياء خيالية وبعيدة عن محيطي.

 

🔹 ما أول تجربة كتابية تتذكرها؟

كانت تجربة شعرية للأسف لم أحتفظ بها. كنت أقرأ لنزار قباني وأرسلت “لها” شيئًا من شعره، فأحبته. حينها تساءلت: لماذا لا أكتب لها كلماتي أنا؟ ومن هنا بدأت القصة.

 

🔹 من الداعم الحقيقي في بدايتك؟

ليس شخصًا، بل كيان اسمه “منصة السمندل”؛ كانت أول من نشر كلماتي للعامة، وأشعر بالحزن العميق لتوقفها بسبب الحرب.

 

🔹 ما أبرز العقبات التي واجهتك؟ وكيف تجاوزتها؟

اللغة العربية كانت أكبر تحدٍ. لم أكن أعرف قواعد النحو أو تنسيق النصوص، وكنت أخلط بين العامية والفصحى. تجاوزت ذلك من خلال دروس مكثفة قدمتها لي “منصة السمندل”.

 

🔹 ما النوع الأقرب لقلبك من الكتابة؟

أعشق الشعر، خصوصًا نزار قباني وتميم البرغوثي. كما أنني أجد نفسي أكثر في النصوص الحرة، وأستطيع قراءة عدة نصوص يوميًا دون كلل.

 

🔹 ما القضايا أو الرسائل التي تحرص على إيصالها من خلال كتاباتك؟

الصدق، هو جوهر ما أكتب عنه. أطمح إلى أن يتعامل الناس بصدق فيما يقولونه ويفعلونه. وأتمنى أن تصل رسالتي بأننا مختلفون، ولا يجوز الحكم على الآخر من خلال حرف يخالفك.

 

🔹 هل نشرت أعمالًا؟ وما جديدك؟

نعم، نشرت في رمضان الماضي قصة قصيرة خيالية بعنوان “المستيقظ بالليل”. حاليًا أعمل على تطوير أسلوبي وأطرق أبوابًا جديدة في عالم الكتابة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

🔹 كيف ترى علاقتك بالقارئ؟ وهل تكتب له أم لنفسك؟

علاقتي بالقارئ لطيفة جدًا، وجدت منهم دعمًا كبيرًا. لكنني أكتب لنفسي أولًا، وإن لم أشعر بالمتعة في النص، فلا أنشره.

 

🔹 ما مدى تأثير وسائل التواصل على مسيرتك؟

لها فضل كبير. بدونها ما كنت التقيت بجمهوري. لم أواجه أي صعوبات معها.

 

🔹 لو اختزلت مسيرتك الأدبية في عنوان، ماذا سيكون؟ ولماذا؟

“الوطن أولًا”… لأنه الغائب الأهم في حياتي، وأعظم ما أفقده.

 

🔹 ما رأيك في المشهد الأدبي العربي حاليًا؟ وماذا تتمنى له؟

يفتقر للتجديد والابتكار. الأفكار أصبحت متشابهة. أتمنى رؤية أدب جديد يُغني عن رحيل الكبار، ويمنحنا أفقًا مختلفًا.

 

🔹 ما الطموح الأدبي الذي تسعى إليه؟

أن أكتب بكل الأساليب، وفي كل الأنواع. وأن أُحيل من حولي إلى كتّاب أيضًا.

 

🔹 كاتب أثّر فيك؟ وماذا تقول له؟

ج. ك. رولينج، مؤلفة “هاري بوتر”. أقول لها: “أنتِ عظيمة، لم أجد متعة حقيقية بعد عملك هذا.”

 

🔹 ما النصيحة الذهبية التي تقدمها للكتّاب المبتدئين؟

إتقان اللغة العربية من البداية، فهو أمر جوهري. أنا تأخرت بسببه، وغيري بدأ معه وصنع مجدًا، بينما اكتفيت بالمشاهدة.

 

🔹 وأخيرًا، كيف وجدت هذا اللقاء؟

هو الأول من نوعه بالنسبة لي، وأشعر بالامتنان الشديد. لم يكن مجرد لقاء، بل مساحة لتجديد الإيمان بأنني أستطيع الوصول.