حوار: قمر الخطيب
الكتابة هي حديث الروح والقلب، وكاتبتنا اليوم أضافت لعملها الأدبي معنا جزء من شخصيتها وجمال روحها، حلقت في سماء الأدب بأبداعها المميز وجعلت سقف أحلامها يبلغ السماء وأرادت أن تصل بأعمالها لكل قارئ في هذا العالم، فما تكتبه يستحق أن يقرأ ويلامس قلوب القُراء
*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلا؟
إسمي : وشاح وهبي
عمري ثمانية عشر عام
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
إكتشفت ولعي بالكتابة منذ نعومة أظافري حيث أنها كانت الوسيلة التي أعبر بها عن مشاعري وأخذت هذه الموهبة تنمو وتكبر مع مرور الوقت ولا تزال
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
أسرتي هي الداعم الأول بالنسبة لي.
كل فرد فيها يقدم لي الدعم بطريقته المميزة الخاصة ودعمهم ذلك هو ما يشجعني على الإستمرار ويساندني حينما يغزوني طيف اليأس.
لكن أكبر داعم لي هو سعادتهم بنجاحاتي رغم أنها لا تزال مجرد إنجازات صغيرة. لكنّ فرحتهم بها تُشعرني أنني ملكت العالم.
*متى جاءت إليك فكرة تأليف هذا العمل ؟
قبل سنتين خطرت على بالي ك مجرد فكرة عابرة.
كتبتها في مذكرتي حتى لا يسرقها النسيان مني. كتبتها وقد كانت مجرد فكرة في سطرين.. متى أصبحت رواية مكتملة بهذا الجمال حتى أنا لا أعرف.
*لماذا جاء هذا العمل يحمل إسم هذا الاسم المميز ؟
(أضاليا) إسم زهرة جبلية ترمز إلى النقاء، القوة الداخلية، الصدق والتميز والعديد من الصفات الأخرى التي هي بالضبط صفات شخصيتي الرئيسية ولأن أحداث القصة تدور حولها أسميتها بإسمها.
*كيف تتوقع ردود أفعال القُراء على عملك الأدبي؟
أتوقع ردود أفعال متنوعة تجاه روايتي ويكمن سبب هذا التنوع وراء الحالة النفسية لكل فرد في أثناء قراءته لكن مما لا شك فيه أن كل واحد منهم سيجد معنى خاص في عملي.
*كيف جاء تعاقدك مع دار “نبض القمة”؟
إلتقائي بدار نبض القمة كان عن طريق الصدفه بينما كنت أتصفح هاتفي لمع إسمها أمامي وكأنه نجمة ما.
أجل لقد كانت مجرد صدفة لكنها بالنسبة لي أجمل هدايا القدر.
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
مميزات الوسط الأدبي أنه يتيح لعملي فرصة الإنتشار والوصول إلى بلدان وثقافات عديدة لكل منهم نظرته الفريدة للفن والأدب.
وآرائهم المختلفة ل روايتي ستمدني بالخبرة التي أحتاجها لتطوير ذاتي.
فقد تكون هنالك أشياء تخفى عليّ كمؤلفة وتتجلى لأحد القراء.
أما سلبياته أنه يشق على جمهور القراء الإطلاع على أعمال لأسامٍ لا تزال وليدة في الوسط الأدبي.
*ما الذي تطمح في تحقيقه في الفترة المقبلة؟
أتمنى أن تدخل روايتي قلب كل من يقرأها ب عفوية وأن تنال إعجاب القراء.
أما ما أطمح له هو أن تترجم في القريب العاجل إلى لغات عدة حتى تصل إلى أكبر عدد من الناس في شتى أنحاء العالم.
*وجه رسالة للكتاب المبتدئين؟
رسالتي للكتاب المبتدئين وأنا واحدة منهم.
أنهم يجب عليكم الإيمان ب أنفسكم و بأفكاركم. وأن تكتبوا كل ما تشعرون به دون قيود أو نسق معين.
فقط أكتب ما تشعر به ولا تنتظر أن يُعجب العالم كله بما تكتب. لأن ذلك من المستحيلات.
قد تكون قصتك الأفضل لدى أحدهم. ومجرد قصة عادية لآخر.
ويمكن أن تكون الأسوء لدى آخرين.
لا بأس بذلك كُن مرناً وتقبل كل الآراء.
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
تعاملي مع دار نبض القمة كان في غاية السلسة و السهولة.
ذلك غير الإحترام والتقدير الذي حظيت به منهم.
لذا أوجه شكري العميق لكل من تعاملت معهم داخل جدران هذه الدار العظيمة.
وكل الفضل بعد الله سبحانه وتعالى. يرجع للأستاذ وليد عاطف اللي أتاح لي هذه الفرصة.
شكرا لك وأدام الله داركم دائما في القمة.
أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
اقل ما يقال عن هذا الحوار أنه فرصة جميلة لأي حد.
ومن خلاله قدرت أعبر عن نفسي أكتر..






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)