كتبت سُندس خالد حمّامي
لن أكتبُ لكَ الكَثير لكن أريد أن أخبركَ بشيءٍ صَغير
كانَ قبلَ قليل المَطر يهطل بغزارة والبردُ أثلجَ قلبي لكنّي دونَ خوفٍ مَشيتُ في طريقنا وَحدي، وقفتُ مِن بعيد رأيتك تنظر إلي رفعتُ يدي لوّحتُ لك لكنِّي رمشتُ رمشةً واحدة فاختفيت عن ناظِري، ركضت بين أزقّة الشّارع تعمّدت الرّجوع مرة واثنان وثلاثة أشعر بك ولا أراك، كانَ صوتكَ وصوت خفقان قلبي فقط في هذا الطّريق، لا أعلم إن وجهي بلّله المَطر أم دموعي، جلستُ على حافّة الرّصيف كيف لكَ أن تجلس أمامي!
وقفتُ وركضتُ إليك ناديتُ بإسمك حتى ارتعشَ جسَدي، ها أنا الآن أهدس بِك في كلّ وقت، أراك تنظرُ إليّ من بعيد اقترب وأرِني بريق عينيك، ولمساتك الحَنونة، وابتسامتك الهَنيّة، أرح قلبي وعُد إليه، خذني إلى أحضانك وضمّني إلى قلبك
ألا تشتاقُ إليّ مِثلي فأنا كلَّ يوم هُنا انتظرُك.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر