الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
اليوم أريد التحدث عن الوجوه التي تتغير من حين لآخر، حسب الأهمية والمصالح وهذا التغير الذي يحدث معهم ينقلب إلى أذية، ولكن ليس أذية أنفسهم بل يؤذون الأخرين، ثم يطلبون منهم أن لا يتغيروا للأسوأ، كيف يمكن هذا؟
كيف يطلبون من الأخرين عدم التغير في حين أنهم ذات أنفسهم تغيروا كثيرً؟
والتغيير هذا أثر بالسلب على الأخرين قبل أنفسهم، يكسرون فيك ألف خاطر ثم يطلبون منك أن لا تتغير، كيف يمكن على المرء ألا يتأثر بالحديث السلبي، وكثرة قلبه في حين أنك تكسر قلبه وخاطرهِ بكل قوتك وبكامل واعيك، وإرادتك سواء حدث هذا عن الطريق الهراء أم لا لكنه يحدث؛ ونتيجته تجعل الناس تشعر بالسوء منك ومن أنفسهم أيضًا.
أنهم يريدون أن يفعلوا ما يريدوا، دون أن يحدثهم أحد عن أسلوبهم، أو طريقة حديثهم ولكنهم يتحدثون إلينا إذا تغيرنا للسوء، أو شعرنا بالسوء من أحاديثهم الجريحة، يسألون عنا ولا يسألون بشأن أنفسهم وينظرون لتصرفاتنا، وأخطائنا ولا ينظرون لتصرفاتهم وأخطائهم بحقنا، ويبقى سؤال واحد وهو وماذا عن تلك الوجوه؟






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر