كتبت: ياسمين ممدوح الببلاوي
في البداية نود تعريف القارئ بشخصكم الكريم.
منى فكري مرسي العقدة، كاتبة اشتهرت في البداية بكتابة قصائد النثر وبعدها بدأت أغير اتجاهاتي، واجتهدت إلى أن أصبحت اتطرق لأنواع أكثر من الكتابة.
*بالعودة إلى البدايات كيف اكتشفت منى نفسها كشاعرة؟
من خلال قراءاتي المتعددة لقصائد النثر للأدباء العظماء گ غادة السمان.
*من كان أكبر داعم لك خلال مسيرتك؟
كل من يقرأ لي هو يدعمني بشكل أو بآخر.
*ما هي هواياتك الأخرى بعيدًا عن الكتابة؟
التمثيل والغناء والاخراج.
*ما رأيك بالحركة الأدبية حاليًا خاصة بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي السريعة؟
باختصار شديد
انتشار الأدباء يرعبني لأنه قادر على أن يجعلك تضيع وسط الزحام.
*دائمًا ما يكون للناجحين قدورة يريدون التشبه بها، فبالنسبة للشاعرة منى العقدة من هم قدوتك في الشعر؟
كل من يكتب حرف مذهل هو قدوتي مهما كان كاتب مغمور، أتعلم من كل من يكتب باحترافية عالية.
*ما السر وراء اختيار هذا الاسم (الرقص مع العقرب)؟
اخترت العقرب گ رمز لأنه يعبر عن الغدر باعتباره يلدغ؛ ولكن في الحقيقة العقرب ليس كما يبدو للآخرين.
*من وجهة نظرك هل ترى أن نجاح العمل يعتمد أكثر في الوقت الحالي على جودته، أم على عدد المتابعين ونسبة المبيعات؟
بكل أسف عدد المتابعين ونسبة المبيعات، وأقولها بكل أسف لأن هناك الكثير من الأعمال الجيدة يظلمها عدم انتشارها، والكثير من الأعمال الهابطة ينجمها انتشارها.
*حدثينا بشكل مفصل عن (الرقص مع العقرب)، وكيف ترين تجربتك مع هذا النوع من الأدب (أدب الرسائل)؟
في الحقيقة أدب الرسائل من أروع أنواع الأدب لأنه يتطرق كثيرًا إلى فلسفة الأشياء، وهذا من الرائع أن يحدث،
يدخل أدب الرسائل إلى النفس البشرية فيفرغها من كل ما يعتريها من مشاعر مدفونة، يجعلك تشعر أنك عاريًا وأنت بكامل ملابسك.
أحببته لأنه يعري حقيقة النفس.
*ماذا عن رواية (العقدة الفريدة)؟
رواية تتحدث عن عقدة تصاب بها الفتيات في مقتبل العمر تسمى عقدة سندريلا، وكان الربط بين تلك العقدة واسم البطلة فريدة.
*كلمة ننهي بها الحوار.
الكاتب ليس كما يبدو لكم…






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.