حوار: نور خالد الرفاعي
صاحبة القلم الساحر، والقلب المفعم بالطموح والإصرار وحب النجاح.
نيرة أشرف صاحبة لقب نيراس، مواليد محافظة المنصورة 2002، طالبة بكلية العلوم، عاشت مع أهلها بالبحرين، وعادت إلى مصر لإستكمال دراستها، تعددت مواهبها ولكن تظل الكتابة في المقام الأول لديها.
بدأت بالكتابة منذ المرحلة الإبتدائية، شهد معلموها بالمدرسة بموهبتها في استخدام الكلمات والتعبير، وبدأت بالتأليف في إجازة الصف الثاني الثانوي، وكانت المرة الأولى لها بالكتابة في الأول الإعدادي، وأما الشعر فكان خلال الصف الثالث الإعدادي.

شاركت في أربع كتب، منهم كتاب تحت عنوان “سجام” تحت إشراف مؤسسة اسبرنزا.
عادة ما تميل أعمالها للون الحزين، فهي تتحدث عن الواقع الذي يسيطر على حياتها، وبعض الأعمال تخرج فيها من اللون الحزين فتبدأ بأمل جديد وهذا ما نجده بكتاب “على ضفاف الخاطر” زكتاب “نبضات”.
ولكن كتاب سجام هو بدايتها، ليس لكونه العمل الأول لها، ولكن لأنها جمعت به كتاباتها الأولى، ولكن عملها الأول عو “نزيف أرواح” فكان أول تجربة اها في مجال الكتابة.
بالحديث عن مكانة الكتابة لنيرة، فأخبرتنا أن الكتابة مهمة جدًا بحياتها وجزءا كبيرًا منها، فهو الطريقة لإيصال ما عجز اللسان عن التصريح به، فالكتابة هي السبيل للخلاص من مكنون الروح وإخراجه على الورق، فتكون كخاطرة جديدة أو كلمات تكونت لتعبر عن مشاعر مدفونة، بدون العلم أنه نتيجة نزيف ما بداخلها.
ترى نيرة في اتجاه العديد من الناس للكتابة، علامة مميزة على عودة الاهتمام باللغة العربية، برغم عدم الوصول للوسيلة المناسبة والكلمات المميزة، وعدم الاحترام الكامل لها، ولكن مع التطور والتميز والاستمرار، فوجود المجال والاهتمام باللغة في حد ذاته جميل جدًا.

طورت موهبتها بتشجيع المحيطين لها، بإرسال كتاباتها لأصدقائها وأختها وابداء اعجابهم الشديد لأحرفها، فعملت على تطوير اسلوبها بالكتابة وأيضا تطوير المحتوى.
اتجه ميلها للكتابة للون الحزين، ولكنها تعمل على أن تصبح ملمة بكل المواضيع والمشاعر المميزة، ولكن اتجاهها للون الحزين بسبب مواقف ولحظات مؤثرة ومثيرة للحزن عصفت بها، فتكتب بحروف تذرف دمعا، عن عيشها وحيدة بعيدًا عن أهلها وهذا ما نقرؤه بكتاب سجام، ولكنها تعود لتكتب عن الأمل والتفاؤل والصداقة وببعض الأوقات كانت كتابتها عن الحب ولكن لشعوها أنه موضوع مبتذل فانصرفت عنه.
تلقت الدعم الكبير من أختها وتعمل طبيبة، وأيضًا أخيها الصغير وجميع أصدقائها، فنالت منهم السعادة لمشاركتها بالمعارض ولنجاحها.
وفي نهاية لقائنا، وجهت الكاتبة نيرة رسالة للشباب أن عليهم التطوير من هواياتهم، فهي سبيل لصناعة الأمجاد، وألا تسلم نفسك لحلم واحد، ولكن اصنع بيديك بدلا من الحلم أحلام، وتميز بالقابلية للنجاح وغيره، فإن لم يحالفك الحظ بتحقيق حلم، فلديك غيره العديد والعديد من الأحلام.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا