حوار الصحيفة خلود محمد.
تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم قصة مليئه بالمعاني رافقت بدائيه وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح
_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟
نور محمد كاتبة روائية مواليد محافظة دمياط عام ٢٠٠٣ طالبة في كلية العلوم
-لكل شخص بداية، فكيف بدأتِ مسيرتك الأدبية؟
بدأت تحديداً من الصف الاول الثانوي اكتشاف الموهبة والعمل على تطويرها وبعد عامين من ذلك بدأ ظهوري على مواقع التواصل الاجتماعي وبعد عامين من وقت ظهوري وخمس أعوام من العمل على تطويرها بدأت في أول عمل روائي صدر عن دار فصحى في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٤
-حدثينا عن أعمالكِ، وما هي أحبهم إلى قلبكِ؟
عمل واحد “رحلة العشرين جلسة ” عمل روائي تنوع تصنيف الروايه ولكنها رواية نفسيه
استقطع الأمر مني عام وبضع الأشهر ولكن يممكني القول أنني تركت جزءًا حياً مني فيها
-هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
جاري العمل على ذلك
هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر اسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
أرى فكرة الغلبة غير مقبولة نحن لسنا في سباق لكن أرى أن المرأة قادرة على إثبات ذاتها على الأسطر وبين المجازات جيداً وببراعه والكثير من كاتبات هذا الجيل سيضعون أحرفهم على طريق مجد الادب الحديث
-هل تتأثرين بالنقد؟
أسعى دائماً لتطور والنقد خير سبيل لذلك .
-لكل كاتب رسالة….؟
-بنظرك ما هي … كل كاتب يحمل هويته ورسالته الخاصه به الذي ستحمل اسمه حتى بعد موته
-ما هو حلمك الذيالذي تسعين له؟
الكثير من الأهداف أهمهم هو أن أقدم رسالتي من الكتاب كما سعيت لذلك
-ما هو انطباعك عن الحوار…؟
إيجابي بشكل لذيذ
-ما السؤال هو الذي كنتى تنتظريني أن أطرحها.؟
لا أظن أن هناك سؤال معين كنت أنتظره
ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة مميزةوناجحه جداً استمتعت جداً بالحوار واتمنى لها المزيد من النجاح والتميز .






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا