مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة نوال أبو رحاب في حوار صحفي لمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: خلود محمد

 

النجاح والتميّز صفتان متلازمتان، فأينما وُجد النجاح كان التميّز حليفًا له، لأنّ الطموح يدفع بالإنسان أن يُحقق ما بوسعه حتى يصل، وفيما يأتي عبارات عن النجاح والتميز.

 

_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟

 

 

اسمي نوال أبورحاب، من سوهاج، طالبة في الفرقة الرابعة آداب فلسفة جامعة سوهاج، مواليد فبراير لعام ١٩٩٩.

 

_ منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

 

لا يمكنني الجزم بالوقت المحدد، لكن بالتقريب يمكننا القول منذ سن العشرة أعوام، لأكون صادقة لم أكن أأخذ موهبتي بعين الإعتبار كثيرًا كانت كالهواية بالنسبة لي وليست بالشيء الدائم الذي أفعله دائمًا كما الآن.

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

 

إنجازاتي تتمثل في عِدت كُتب مجمعة على مدار عامي 2020و2021 والكثير من الكيانات قمت بالاتحاق بها وإدارتها.

 

_ ما اللون الأدبي الذي تنجذب ألية أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟

 

يمكننا القول أن أكثر ما أكتبه هو الخواطر والارتجالات والنصوص، لكن الآن قررت أن اتجه إلى القصص والروايات قليلًا، لا أظن انه يُشترط على الكاتب أن يُتقن جميع الألوان، لكن عليه أن يكون لديه خلفية عامة عن كل لون.

 

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

أتفق معها إلى حد ما لأن البُستان المُثمر سيجع الجميع يتحدث عن أن صاحبه بُستاني متقن لعمله، لكن على الجانب الآخر قد يكون البُستاني مجتهد في عملة، لكن قدرة أنه رُزق بأرض بُور لا تصلح للزراعة فسيُظلم، يجب علينا الأطلاع على مجتمعنا وآرائه وحياتنا اليومية وأن نُثقف أنفسنا بالقراءة في عدة مجالات حتى يصبح حصيلة كتابتنا أمر يُفيد من يقرأها.

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واخدة؛ لمن تقرئي ولماذا؟

 

لأكون صادقة ليس لأحد معين لكنني أحب قرأة أي كتاب يقع على مرمى بصري إن كان جيدا أكمله وأنصح به الآخرين وإن لم يلقى إستحساني لا أستنزف وقتي في قرأته، لكن يُسعدني أن أخبرك أن أول كتب قد قرأتها كانت ألف ليلة وليلة وكانت تتكون من أربعة كتب من أكثر التجارب المشوقة والمغذية لعقلي حقًا ولن أندم على فعلها.

 

_ هل تشعر أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

ليس إلى حد كبير وهذا بسبب أن المادة الأدبية التي يقدمها الكُتاب حديثًا ليست بالشيء الذي يدفعك لقرأته مرة أخري عقب انتهائه كما يحدث في الكثير من الأعمال الأجنبية أو العربية قديمًا.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأين إليها؟

 

ليس شيء محدد وإنما الجلوس بمفردي أحيانًا واحيانًا أخرى لا الاستماع إلى الأغاني، ألجأ إليها في كل أوقاتي وخاصةً عند شعوري بالوحدة والحزن.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

 

أحلامي لا أدري أأريد أن أصبح كاتبة مشهورة أو معروفة أم أن تصبح كتاباتي ذات هدف ومعنى لدى الجميع وتلقى إعجابهم، الجديد الآتي أأمل أن تصبح لي رواية تلقى صدى رائع في معرض القاهرة الدولي للكتاب، لكن متى؟ لا أدري.

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

 

أتمنى أن أكون ضيف خفيف عليكم وأن تسعدوا بهذا الحوار وعلى أمل أن تغذوا عقولكم بالقراءة فهي غنية بالكثير من الأشياء التي لن نتعلمها من واقعنا.

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

قد سعدت جدًا بهذا الحوار وكان مُفيدًا إلى حد كبير، مجلة هادفة ورائعة واتمنى لها المزيد من التقدم والازدهار.