كتبت: زينب إبراهيم
لقاءنا اليوم مع الكاتبة: ندىٰ أحمد”تُوليب” تعجزُ الأحرف الأربعة وعشرين والكلمات عن التعريف بها نتركُ لأعمالها الساحة .
مُبدعة تخطت أمنياتها سقف السماءِ وبدأت بطريقها بشغف لِرائحة الورق و الحبر أعانت نفسها بالصبر، من أجل أن تتخطى صِعاب الطريق، فهو وإن تحدثنا عنه شاق للغاية بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به.
هوايات مُبدعتنا الجميلة:
الكتابة بِكل أنواعها، تصوير فوتوغرافي.
بتقضي وقت فراغها مُبدعتنا الرائعة في:
قراءة الكتب، التدريب علىٰ إلقاء الشعر، التصوير الفوتوغرافي.
الكتابة بالنسبة لمُبدعتنا الجميلة :
كل شيءٍ بالنسبةِ لها ، حقيقي عالم آخر لها، تستطيع إخراج به كل ما بِداخلها، وتستطيع إيصال الذي أمامها الرسالة التي تريدها، فالكتابة بالنسبةِ لمبدعتنا ليست مجرد هواية هذه جزء منها ومن شخصيتها المنيزة.
قدوة مُبدعتنا الجميلة:
كُتاب كثير حقيقي، لكنْ الأكثر : حنان لاشين، إبراهيم الفقي، ديستوفيسكي؛ لأنها تفضل كتاباتهُ كثيرًا.
شيء من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرائعة:
عَندما رأيتك تَبتسَم، أدركَتُ أني لن انَجُو مِن الوقُوع في حُبك، كَانت صُدفتك غَيثُ أيَامي، لقَد كُنت سَجينة في بَحُور يائسِي والآمي، جَئتُ أنت وبِكُل بَساطة، أمسَكت يدي، وبَدأت تُساعدني علىٰ النُهوض مَرة آخرىٰ، هل تَعلم يا عَزيز قَلبي أني كُنت فَتاة يائسة، وحَزينة، لا تَهتم لأحَد، ولا يَلفِت إنتباها أحدًا؟ لكنْ لا أعَلم مَاذا حَدث ليّ؟ عِندما رأيتَك، ولكني شعرتُ لِوهَلة أني أرى الحَياة بشكل مُختَلف، رأيتَها مِن نظرة عَينَاك أنت، بَدأتُ أُحَب الحَياة، بَدأتُ أشَرُد أوقَاتً كثيرة، وأنا أفَكر بِك، بَدأتُ أتأمَل إبتسَامتَك، وكَأني أراها للمَرة الأولىٰ في كُل مَرة، بَدأتُ أُحَب مَلامَح وجَهي؛ لأنك في مَرة أخَبرتَني: أن وجَهي جَمِيل، وأن عَيناي لَطِيفَة، وتَسحِر كُل النَاظرين، لا أعَلم مَاذا فَعلتَ بي؟ وبِقَلبي، لكنك جَعَلت قلبي يَرقُصْ علىٰ أوتَار حُبك، جَعَلت مِن فتاة يائسة، فَتاة تُحب الحَياة، وتَود لو أن تُحَلق في السماء مِثل الفَراشَات، صَدقًا لقَد كَانت صُدفَتك، أفضَل مَا حدَث ليّ لقَد غَيرت كُل حَياتي، و كَانت غَيثُ أيَامِي.
كـ/ ندىٰ أحمد«تُوليب».
أعمال الأدبية لمُبدعتنا:
شاركت في كِتاب ورقي” في ليالي الشتاء”
وشاركت في أحد عشر من الكُتب الالكترونيه مثل 1/” وجع الماضي
2/ سرابيل الروح
3/ضمد القلوب
4/قهوتي ابتسم من قلبك
5/قهوة وبحر
6/ما تبوح به أقلامنا
7مجد الآباء
8/لمسات قلم .
وهناك كُتب آخرى.
تتركُ كتابة الكتب الفردية قليلاً؛ لإنتهائها من مرحلة الثانوية العامة، فهي في آخر سنة لها وستعلن عن كِتابها الفردي ولها العديد من النصوص في أكثر من جريدة.
تنصح مُبدعتنا المميزة الكُتاب:
ينتبهوا علىٰ الأخطاء الإملائية التي أغلبيتنا نقع بها، وأنهم يتمسكوا بِحلمهم وأكتر شيءٍ يقومون بالتركيز عليه هو : توصيل شعورهم للقارئ.
شيءٍ يجذب إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه:
طريقة السرد والأحداث، فكرة النص أو الكُتاب يكون مهمًا في جذب الإنتباه.
الرواية الأكثر التي تحبُ القراءة لها مُبدعتنا المتألقة:
لا يوجد شيء محدد، لكنْ تميل للفنتزيا، الرعب، الرومانسي.
القراء الذين تجدُ كتاباتهم مميزة في وسط الأدب مُبدعتنا الرائعة:
الكثير ، ولن تستطيع تحديد أسم؛ لأنهم جميعهم مُبدعين ومتألقين.
حُلم مبدعتنا الرائعة الذي تسعىٰ لتحقيقهُ:
تصبحُ كاتبة مشهورة، لها كُتب كثيرة، وتترجم لِلغات عديدة، وستسعىٰ للوصولُ له.
الذي استفدت منه مُبدعتنا الجميلة إلىٰ الآن منذُ بدايتك في طريق الكِتابة:
حققت العديد مِن الإنجازات، تعلمتّ أشياء جديدة، تطورت مِن ذاتها ، ومن كِتاباتها، حتىٰ أصبحت تنالُ اعجاب الجميع بفضل اللّٰه.
العيوب التي تراها مُبدعتنا المتميزة التي يقع بها الكُتاب في مجالهم:
عدم تركيز علىٰ الأفكار، الميل الأكثر لِلكتابات العامية، عدم الإهتمام بِالتدقيق اللغوي.
مع تمنياتنا للمُبدعة/ ندى أحمد بدوام النجاح والتفوق الممزوج بِالإبداع وتحقيق أحلامها وأن تراها حقيقةٍ ملموسة وليست مجردِ أمنيات في ذاتها .






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي