مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة “ميادة أحمد” في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: أمل نبيل

 

_ميادة أحمد ” مِيّا” حدثينا عن نفسك قليلًا..

 

ميادة أحمد، كاتبة وروائية، أبلغ من العمر 21 عامًا، أقيم في محافظة القليوبية منذ 4 سنوات اكشفت موهبة الكتابة لدي عن طريق كتابتي للمذكرات وما كان يزعجني بطريقة جيدة بعض الشيء، فرأت اقرب أصدقائي ” أشرقت ” مُذكراتي حينها، وقالت رأيها في كتاباتي ” أنتِ تكتبين حلو اوووي، لي متفكريش تكتبي قصص؟” ومن ذلك الوقت فكرت وبدأت بكتابة قصة تحمل أحداث حقيقية، وحققت نجاحًا على تطبيق أنستجرام، ويليها قصة أُخرى حققت النجاح الأعلى أيضًا،

 

 

 

_ما هي أعمل أعمالكِ؟

 

شاركت في كُتب ورقية وألكترونية، وأشرفت على كتاب ورقي مُجمع، بإذن الله سيكون في معرض القاهرة 2022/2023، بعنوان « خفايا الثلاثين كاتبًا» وشاركت في مسابقة المجدل، مسابقة فلسطينية، وحصلت على المركز الخامس وجائزة نقدية 50دولارًا، وترشحت للقائمة الطويلة في مسابقة ” تلك القصص” هذهِ أعمالي.

 

 

_متىٰ بدأتي الكتابة؟

 

منذ أربعة أعوام.

 

_كم لديكِ مِن المُتابعين؟

 

لا أعلم كم لدي، ولكنّي عندما أقوم بكتابة شيء أرى دعم الكثيرين، أصدقاء أو غير أصدقاء.

 

_ماذا كانت بدايتكِ مع الكتابة أو هل لديكِ سبب لخروج تلكَ الموهبة من داخلكِ؟

 

نعم كان السبب هو أنني كنت أمرُ في فترة عصيبة، كانت هذه الفترة منذ أربع سنوات، ولكن الشكر لهذه الفترة ومُحدِثُها لأنهم جعلوني أعرف موهبة تضيف لحياتي حياة أُخرى، خاليةٌ من كُل مُر، تضيف لحياتي كل سعادة.

 

_هل ساعدكِ أحدًا على الشهرة؟

 

لا، أنا إلى الآن لستُ من الكاتبات التي أستطيع القول بأنني مشهورة، ولكن كتاباتي مميزة وتنال إعجاب الكثيرون،

 

_هل سبق ومرت عليكِ فترة إكتئاب؟

 

بالطبع كانت هناك فترات، أثرت بعض الشيء على كتابتي، ولكن مصيري هو اللجوء إلى أوراقي وأقلامي.

 

 

_كيف أصبح يعرفكِ الجميع وأصبح أسمكِ يشتهر؟

 

كُنت “صديقتهم الأدبية” لستُ كاتبةٌ تعشق الشهرة، ولكن كنت أطلب من الجميع الآراء في كتاباتي، فأصبح الجميع يتمنون أن أقوم بتنزيل كتاباتي في تطبيق فيسبوك، أو انستجرام، فلبيتُ طلبهم.

 

_هل طلبتي من كتاب كبار يُساعدونكِ؟  وتم الرفض أم ساعدوكِ؟

 

طلبت من الكاتب الإماراتي ” مشعل الشمري” بأن أكون تحت تدريبه خلال دورة فن كتابة الرواية، وبالفعل لبى طلبي واجتزت الدورة بتقدير وحصلت على شهادة اجتياز.

 

_هل واجهتكِ صعوبات في طريقكِ؟

 

نعم، ولكن الفضل يرجع إلى والدتي بعد الله، لأنها الداعم الأول لي.

 

_مَن أهم الكُتاب تقرأين لهم؟

 

الكاتب عمرو عبد الحميد، الكاتبة: منى المرشود، الشاعر فارس، الشاعر عمر حسن.

 

 

_ماذا تعني الكتابة لكِ؟

 

هي ملجاي، لا احد يسمعني سوى تلك الاوراق، ولا احد يخاطبني سوا قلمي هذا، فما أن وضعتهُ على الأوراق، لا الاوعراق ملّت من استماع احاديثي ولا القلم ملّ من التحدث والمخاطبة

 

 

_هل كتاباتكِ تمس الواقع بشيء؟

 

معظم كتاباتي مزيج بين الخيال والواقع، ولكن قليلًا ما أكتب واقع، ورواياتي التي كتبتها تم تصنيفها من قِبل الكاتب الإماراتي ” مشعل الشمري” بأنها فانتازيا وخيال علمي.

 

 

_كيف بدأتي الكتابة ومن كان الداعم والمُشجع لكِ؟

 

بدأت الكتابة بعدما أخذت آراء الكثير بها، ونالت إعجاب الكثيرين، والداعم لي “والدتي حفظها الله”.

 

_هل قصص الحُب التي تذكرينها في روياتكِ لها علاقة بتجربتكِ الشخصية التي مررتي بها أم لا وهل خياليه فقط أم واقعيه أم الأثنان معاً؟

 

لا، فأنا أكتب من خيالي وليس ما أمر به، ودائمًا ما تكون رواياتي تحمل قصص الحب.

 

_هل ستشاركين في المعرض القادم؟

 

لا، ولكنّي كما ذكرت من قبل بأني مشرفة على كتاب ورقي مجمع، سأشارك بهِ في هذا المعرض أن شاء الله.

 

_هل شاركتي مسبقًا في المعرض؟

 

لا.

 

_ماذا تقولين لجمهوركِ والداعمين لكِ؟

 

أدامكم الله لي خيرُ أصدقاء وخير داعمين.

 

 

_لكل منا أهداف عديدة فـ أين ترين نفسك في المستقبل بعد خمسة أعوام؟

 

أكون الكاتبة المفضلة للكثيرين، وليس أحدهم فقط.

 

 

_هل تريدين أضافة شيء أخر؟

 

لا شكرًا لحديثك الممتع..