مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع القارئ علاء عصام في مجلة إيفرست

 

حوار: ميادة محي محمد 

 

النجاح ليس كلمة سهلة بل هي مليئة بالتحديات والمغامرات، يجب على الإنسان أن يتخطها هذا لن يحدث بدون ألم، لكن لا نجعله أن يدمرنا بل يكون مصدر قوة لنا، أراد الوصول إلى حلمه، مازال يسعى إلى الأفضل دائمًا لا يتوقف.

 

_يمكنك أن تعرفنا عن نفسك؟

 

“الاسم علاء عصام، السن تسعة عشر عام، من محافظة دمنهور، بدرس في كلية نظم ومعلومات”

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هي موهبتك؟

 

“ترتيل القرآن الكريم والإنشاد الديني”

 

_متى اكتشفت أنكَ تمتلك الموهبة؟

 

“كانت موهبتي فالبداية ترتيل القرآن الكريم بصوت عذب، قمتُ بالتطوير من نفسي لكن على نفس النهج حتى أصبحتُ منشد، اكتشفتها عن طريق المسجد لقد كان المؤذن متأخرًا عن الآذان قمتُ باستغلال هذه الفرصة أذنت محله، كنتُ في الصف الرابع الابتدائي في ذلك الوقت، فالأوبرا اكتشفني أستاذي الغالي(دكتور أحمد عبدالله)، الذي نمى موهبتي أكثر مولانا (أسامة علام)، لقد تعلمت منه الكثير مازالتُ اتعلم منه”.

 

_منذ متى أنت تنشد؟

 

“أنا بدأت من عام ألفين سبعة عشر عامًا حتى الآن، ما أجمل أن نمدح بالذات العُلى سيدنا رسول الله أفضل الصلاة وأتم التسليم”

 

_يمكنك أن تخبرنا هل شاركت في حفلات أم لا؟

 

“نعم، لقد شاركت في العديد من الحفلات، كانت البداية من دار أوبرا دمنهور مع الدكتور أحمد عبدالله مؤسس فرقة سلسبيل النغم للإنشاد الديني، وأيضًا فرقة راحة الأرواح وفرقة البحيرة للإنشاد الديني مع مولانا الغالي أسامة علام”

 

_هل قمت بعمل حفل منفرد لك أم لا؟

 

“لا، لم أقوم بعمل حفل منفرد حتى الآن، فلم يحالفني الحظ في هذا؛ لأنني في البداية مشواري لكن في المستقبل سوف يكون”

 

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟ من يكون قدوتك في الانشاد؟

 

“مصدر الدعم بنسبة لي والدتي ووالدي بلا منازع ثم ذلك أصدقائي، قدوتي في مجال الإنشاد هو مولانا أسامة علام”

 

_ما هو حلمك الذي تسعى للوصول إليه؟

 

“أتمنى أن أكون منشد وقارئ مشهور؛ لأنني أحب تلاوة القرآن الكريم، أتمنى أن يتجه الناس إلى استماع الفن الراقي هو الانشاد، يكون هناك أذواق تفضل سماع هذا الفن الجميل، أنا ليس ضد المهرجانات لكن نرتقي بأنفسنا بعض الشيء”

 

_يمكننا معرفة لماذا أنت ليس ضد المهرجانات؟

 

“مقصدي من هذا الكلام أنني ليس ضد الناس أن تستمع إليه؛ لأنه هو لون من ألوان الغناء لقد فرضناه وأصبح واقعًا، لا يمكننا منع أحد من أن يستمع إلى شيء يحبه، لكن أنا رأيي في المهرجانات لا أحبها ولا أحب الاستماع إليها، اندهش من أصدقائي كثيرًا من حفظهم لها”

 

_هل ترى نفسك أنك تمتلك الخبرة الكفاية لتعليم الشباب؟

 

“لا، لأنني مازالت اتعلم يوجد بعض الأمور التي لا أفقه عنها شيء، لكن إذا كنت امتلك المعلومات الكفاية لكي أفيد الشباب بها بالتأكيد سوف اساعدهم”

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟

 

“لقد واجهتني الكثير من الصعوبات لكن مع الوقت أصبحت شيئًا سهلًا بنسبة لي، كنت سوف يأس من تعلم المقامات مازالت لكن في تحسن عن الأول بكثير، كنت أوجه صعوبة في نطق الصولڤيچ ولكن مع التدريب أصبح كل شيء سهل، هناك تتطور حتى أن كان طفيف لكن ملحوظ”

 

_ما هي الإنجازات التي حققتها؟

 

“لا يوجد الكثير من الإنجازات في الانشاد، حصلت على مركز أول على مستوى المحافظة عام ٢٠١٦م في القرآن الكريم، أتمنى أن أحقق إنجازات في مجال الانشاد الديني، هذا المجال يحتاج إلى دعم الكثير من الناس؛ لأن ليس أي شخص يستمع إلى هذا الفن الراقي”

 

_ما الجوائز التي حصلت عليها؟

 

“حصلت على الكثير من الجوائز كان أكثرها من المدرسة الإبتدائية على مر الأعوام، لقد حصلت على الكثير من الشهادات التقدير في تلاوة القرآن الكريم والإذاعة والإنشاد، حصلت على المركز الأول بالمسابقات الثقافية على مستوى محافظة البحيرة عام ٢٠١٩م، حصلت على جائزة الطالب المثالي عام ٢٠٢٠م، حيث كنت أمين المساعد في اتحاد الطلاب على مستوى الإدارة”

 

_ما هي نصيحتك للشباب الذي يمتلك موهبة؟

 

“نصيحتي لأي شاب أو فتاة إذا كان يمتلك موهبة الإنشاد أو أي موهبة أخرى، يجب عليهم التوجه إلى أقرب مكان تعليمي يمكنهم الاستفادة منه أو السفر لأقرب محافظة لديهم إذا كانت لديهم المقدرة في ذلك، يجب عليهم عدم الاستسلام والسعى وراء حلمهم مهما كانت الظروف، يوجد الكثير من الأشخاص يمتلكون أصوات جميلة، لكن لم يستطيعوا التطوير من أنفسهم ولم يساعدهم أحد في ذلك، لذلك انصحهم بعدم اليأس أبدًا فكل شيء يأتي مع الوقت، التسرع لا يفيد بشيء”

 

_ما هو رأيك في الحوار في مجلة إيفرست؟

 

“لقد أعجبني كثيرًا هذا الحوار من أجمل الحوارات الصحفية بنسبة لي، فهو حوار شيق ممتع جدًا فخور أنني قمت بعمل هذا الحوار المتميز في مجلة إيفرست العظيمة، أتمنى كل التوفيق للجميع لكم مني كل الاحترام والتقدير”