إلى صعيد مصر نتوجه برحلتنا حيث تقطن ضيفتي لهذا اليوم والتي ترى الكتابة هي حياة ونجاح جميل هي المبدعة/ منار أحمد عبد النعيم هيا بنا نتعرف عليها أكثر.
– نبذة تعريفية عنكِ؟
منار أحمد عبدالمنعم، كاتبة مصرية ولدي كُتب مجمعة في معرض القاهرة الدولي، أبلغ من العمر ثلاثة وعشرون عامًا، تخرجتُ من كلية التربية قسم تكنولوجيا التعليم، أقيم في أسيوط.
– متى اندلعت داخلك هواية الكتابة؟
بدايتي في مجال الكتابة، كانت منذ سنة تقريبًا، أصبحتُ أكتب خواطر قصيرة، وأيضًا كتبت سكريبتين لي، نجحت في مجال الكتابة عندما أستطعتُ أن أشارك في كُتب مجمعة في معرض القاهرة لسنة 2025، حيث شاركت في كتابين لي وأخذتُ إشراف كتابين، سوف يتم نزولهم في معرض القاهرة لسنة 2025 بإذن الله.
– كيف تكونت إليكِ أفكار أعمالك؟
جاءت إلي فكرة الكتابة عندما كنت اقرأ كُتب كثيرة وكنت أهوى الكتابة، أكتشفت إنني استطيع الكتابة وأن أصبح كاتبة، وأكتشفت أيضًا أنني أملك موهبة الكتابة والقراءة، فأصبحت لدي موهبة الكتابة.
– من الداعم لكِ في مسيرتك ومثلك الأعلى؟
أبي هو مثلي الأعلي، والداعم لي في مسيرتي، وتشجيعي في تحقيق أحلامي.
– ما الذي تبدع فيه منار أحمد؟
أكتب خواطر متنوعة ومنها كُتب مجمعه شاركتُ بها في معرض القاهرة يسمى ” كتاب مايبوح به القلب وكتاب عبارات تصف مابداخلنا “.
– ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
واجهتني صعوبات كثيرة جعلتني استسلم في تطوير ذاتي وتعرضت كثيرًا للإحباط وعدم التحفيز، في بادئ الأمر كنت أتخذ ذلك الكلام بموضع الحساسية، ولكن أستطعتُ التغلب عليها، حيث طورت من نفسي ونميت موهبتي في مشاركتي في كُتب مجمعة وحصولي على جوائز وشهادات في مُبادرة حلم الشباب، وذلك لنجاحي وتفوقي في مجال الكتابة. كانت تجربة سلبية ومازالت موجودة في مسيرتي لكن إرادتي وصبري وإيماني بالله كان أقوى من الذين حولي.
– لماذا اتخذت من مجال الكتابة مسيرة لكِ عن باقي فروع الأدب؟
الاثنين بالنسبة لي واحد فقط، لكن أنا أحببتُ ذلك المجال والتخصص فيه، لكي أطور من نفسي وعملي أكثر.
– ما الدور الذي يلعبه رأي المتابعين من نقاد وعكسهم في حياتك؟
لا يُهمني أي نقد، لأن لا أحد يستطيع أن ينتقدني في العموم، وأن حدث لي نقد في بعض كتاباتي، فلا يؤثر بي، بل يجعلني أطور من نفسي أكثر وأواجه انتقادتي بصدر رحب.
– إن تواجهت مع أحد نقادك في محادثة ما هي الرسالة التي تودين إرسالها لهم؟
إن كان الانتقاد عليٰ؛ فأنا لا يُهمني آراء الناس، لأني أعرف نفسي وما أنا عليه، وكيف استطيع أن أنجح في حياتي وعملي.
– ما الطريقة التي تفضل كتابة نص بها أو المكان المفضل لديك؟
اللغة العربية الفصحى.
– كيف ترى مستقبلك؟ وما الذي يطمح إليه؟
لا أحد يستطيع أن يحدد مستقبله، لأنه في علم الغيب، لكن كل ما عليٰ أن أسعى وأنمى من نفسي، حتى أصل إلى مستقبل أفضل، وأطمح كثيرًا أن أصبح كاتبة مشهورة وأن يكون لدي كُتب كثيرة في مختلف المعارض باسمي، وأن يكون لدي جمهور يقرأ كُتبي ويحب كتاباتي.
– ما الرسالة التي تود إرسالها إلى كل من يبدأ سبيله؟
النجاح يبدأ بالفشل، فابدأ في تحقيق أحلامك ولا تستسلم أن تعثرت في الوصول، بل حاول وتوكل على الله ، ” وإذا لم تجد أحدًا يؤمن بك، فكن مؤمنًا بنفسك، وشجع نفسك ستصل بإذن الله “
– ما هي أعمالك الأدبية والتي ترها من بينهم الأفضل؟
شاركت في كُتب خواطر مجمعة ومنها كتاب ” مايبوح به القلب وعبارات تصف مابداخلنا.
– ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟
كل شخص وضميره في الشغل، أنا في شغلي اتعامل لوجه الله وبضمير خالص، وأصبحتُ عضو في كيان بحر الكتابة.
– ماذا تعني لك الكتابة؟
الكتابة هي حياة ونجاح جميل.
– هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
أنا كل تصنيفاتي خواطر متنوعة، ومن أجمل الكُتب التي شاركت بها في كتاب عبارات تصف مابداخلنا، أرشح الجميع بقرأته أنه يحتوي على كل شيء يستطيع أن يصف ما نشعر به دون الحديث عنه.
– إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تود أن ترسلها إليهم
أنا لا أكترث ولا يُهمني آراء الآخرين.
– ماذا يحدث حينما تأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟
أنا كشخص مع الاستمرار لا أفقد شغفي، فأعود مرة آخرى كما كنت في بادئ الأمر دون تأثير.
– ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟
” لا تنتظر أن تكون مثاليًا لتبدأ، أبدأ لتكون مثاليًا”.
– وفي نهاية حوارنا الرائع لهذا اليوم ما رأيك به؟
شكرًا للصحفية الجميلة زينب على حوارها الرائع والمجلة القمر.
– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة جميلة جدًا تقدم كل شيء لدعم المواهب دون مقابل بالتوفيق.
وكما عودناكم أعزائي القراء الكرام على الحوارات المختلفة مع المبدعين في شتى المجالات نترككم مع مبدعتنا لهذا اليوم/ منار أحمد عبد النعيم آملين لها دوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.
بالتوفيق دائما