مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة مريم زيدان وروايتها ليالي فيينا بين أروقة دار نبض القمة

حوار: قمر الخطيب 

 

دائماً ما يميز الكاتب المبدع هو البدايات؛ وأيضاً تصميمه على التعبير عما يجول في أذهان غيره والتحدث عن معاناتهم الواقعية، وبنظر كاتبتنا اليوم أنه من الجميل أيضاً أن تعانق بعضاً من أفكارنا وصراعاتنا اليومية أوراقنا؛ فلعلنا نستطيع أن نظهرها بالشكل الذي يجعلنا نرى لها حلولاً مناسبة.

ضيفتنا اليوم هي الكاتبة مريم زيدان ابنه الثلاثة وعشرون عام انضمت بروايتها ليالي فيينا لكوكبة الكُتاب المميزين الذين نثروا أبداعهم في دار نبض القمة.

_ هلّا عرفتي قُرائنا من تكون مريم؟

أنا مريم زيدان مواليد القاهرة
مقيمه في مدينة العبور
خريجه نظم ومعلومات إدارية
عمري ٢٣سنه
كانت أول بدايتي في هذه الرحله الأدبية الطويله ع ارض الواقع العام ٢٠٢٢
والحمد الله أنني صرت هنا.

_ كيف كانت نشأتك الأدبية؟ ومنذ متى؟

نشأتي الأدبية كانت عن طريق الصدفه حيت لقيتُ شغفي تجاه القراءه والكتابه في مدرستي حين كانت معلمتي تحثني ع استكمال ذاك الطريق الجميل

بدأن فيها منذو كنت طفله في عمر ال ١٢عام.

 

_ من هو الداعم لكِ في هذا المجال؛ وما الرسالة التي تودي توجهيها له؟

الداعم لي في هذا المجال ….
والله هناك اشخاصً كثيره تود أن تراني ع الساحه باستمرار
ولكني دائما اذهب الفضل في ذلك بعد الله ل أمي لأن رؤيتي ناجحه يجعلها فخوره بي …
وهذا ما أود أن أكون عليه دائما معها
رسالتي لها …
اشكر الله العظيم انكِ أعظم أم قد رائتها عيني الحمدالله انكي هنا وبجانبي دائما دومتي لي بالف خيرا وعافية.

 

_ أصدرتِ روايتك الأولى هلّا حدثتنا عنها بشكلٍ موجز؟

روايتي الاولى كانت بعنوان …
ما قبل الامس بخطوات ..
كنت قد تحدثت فيها عن مدي معاناه بعض الفتيات والشباب في مجتمعنا مع الأسر وايضا ودت أن أتحدث عن تعلقنا بالتكنولوجيا وكيف سنواجهه العناء بسببها
فأردت أنا اعبر عن مشاعر الفتيات والذين هم مقيودون وعاجزون عن الكلام فالحمدالله كان عائد أرباحي أنني عبرت عن كل شخص أراد أن يقول شيء قد عبرت عنه بنفس راضيه وقلباً مطمئن.

_ هل ترين أن السوشيل ميديا وكثرة المتابعين له دور كبير في إظهار الكاتب ولماذا؟

السوشيال الميديا وكثره المتابعين له دور كبيرا في هذه الفتره؛ فهو عامل كبير لأن كل من ارد شيء ذهب إلي منصات التواصل ويري كام متابع وكم شخص يتحدث
ولكنني في منظوري الشخصي أن الكاتب والقراء الصحيحين اذا راي كتاب ذو عنوان قوي سوف يتم قراءته، في الماضي لم يكن هنالك منصات تواصل اجتماعي وكان أولائك الكتاب ناجحون فلما نحن ليس كذلك الان !؟

_ ما هي شروط نجاح الكاتب برأيك في ظل الظروف الراهنة؟ وما رأيك في الوسط الأدبي داخل مصر؛ هل من داعم للكُتاب بشكلٍ عام؟

شروط نجاح الكاتب في رأي …
قلمه وقصته
اذا كانت فكرتك وسردك ذو نص قوي أو ذو قصه استطاع فيها أن يجعل القراء أن لا يترك قلمه إذن فهو فاز بقراء عظيم
الوسط الأدبي في مصر أما قوي ام ضعيف لا اري لذو الموهبه القويه الداعم الأساسي في بعض دور النشر في مصر لا أود أن أسيء الي أحد ولكنني اعلم أن وسط العتمه سوف يلتقي النور

_ تعاقدت مع دار نبض القمة في روايتك ” ليالي فيينا” هلّا تحدثتِ عن تفاصيل الرواية وكم أخذت معكِ من الوقت لإنهائها؟ وهل هي رواية واقعية أم فيها لمسة من الخيال؟

جاء تعاقدي في دار نبض القمه عن الصدفه كنت ابحث وابحث عن أحد يقبل عملي دون استغلال لاني في منظوري الشخصي اراي أنني لا ابيع قلمي أو فكره بل أود نشرها لتحدث بصوت عالي عما يدور في ذاك الحقبه الزمنيه
ليالي فيينا …
وجاءت بعد كتاباتي روايتي الاولى ما قبل الامس بخطوات قد طلب مني أن أكتب عن ما يدور بداخل عقل وصراع الإنسان في حياته وهنا جالت الفكره وبدأت في الكتابه؛ واستغرقت حوالي الثمانيه شهور في كتابتها.
الروايه ٨٠٪واقع نعيشه يوميا من صراع وافكار متتاليه لا تنتهي وايضا يجب أن أضع لمستي الخياليه حتي اضيف بعض المرح

_ الكاتب قارئ؛ هل برأيك القارئ في الوقت الحالي يحبذ قراءة الروايات الواقعية أم التي تهرب به للخيال؟ ولماذا؟

القاريء في الوقت الحالي طامع الي الاثنين يود أن يلمس كل شيء بيده وعقله إذا أراد التهرب من الواقع يذهب الي الخيال والعكس صحيح
لماذا لأنه يحاول التهرب من الحياه بالشيء الذي يود صنعه هو.

_ ما هي مشاريعك مستقبلاً؟

مشاريعي مستقبلا ..
احضر ل روايه سوف تأخذ مني وقت كبير لكنني اعلم انها ستكون في وضع اخر فنسأل الله الخير

_ كيف جاء تعاقدك مع دار نبض القمة.؟

جاء تعاقدي مع دار نبض القمه عن طريق الصدفه حيت رأيتهم يعرضون أنهم يستقبلون الأعمال فرحت وهللت بداخلي وذهبت إليهم وتشرفت بتعاملي مع استاذ وليد فإنه بالإنسان الخلق

_ ماهو رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟

التعامل في غاية التميز والرقي والأدب والاحترام وتشرفت أنني أصبحت من ضمن ذاك الكيان.