حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة “مروة تلمسان”.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية:
اسمي مروة، ابنة تلمسان، من الجزائر، أعشق الأدب العربي ومنه الكتابة وخصوصًا فن الرواية.
الكتابة بدأت عندي منذ الصغر من أيام التعابير الكتابية وهي اليوم وسيلة للتفريغ عن الأفكار الغزيرة في رأسي.

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
شاركت في كتاب الجريمة، من قلبي، السلام الداخلي، ماذا لو، الذكريات.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
خمس إلى ست نظراً أنني بدأت أكتب ضمن جماعات مؤخراً.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
كانت أول تجربة عبارة عن رواية نشرتها بعد تطوير السرد، واعتقد أنها حجر الأساس، لايمكنني نسيان ذاك الشعور الجميل، باختصار كانت أول تجربة مشرقة فتحت الباب لي.

_ما هي طموحاتكِ؟
أطمح أن أصير كاتبة في فن الرواية، لا يهمني أن أكون مشهورة بقدر أن أكون مأثرة.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
لدي رواية عنوانها’من أنا؟’ متوفرة على تطبيق واتباد وأفخر بها جدًا، ورواية’أركان’ التي بدأت مقدمتها وقريبا ستنزل على نفس التطبيق.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
لا أظن لأن الأدب هو الوحيد الذي يستهويني.
_هواياتكِ.
الكتابة، القراءة.

_إقتباسات من عمل لكِ.
‘ يمكنني ان أتناسى لكنني لن أنسى’
من كان يظن أنكِ قادرة على بث الدفئ في كياني….. ربما أنت الوحيدة التي ستدرف الدموع إذا رحلت… هل يجب علي ذلك حقا، هل يحزنك وجودي أكتر من ذهابي….. ربما أنا مجرد طفل صغير يسعد عندما تعد أمه حلواه المفضلة….. هل يمكن لهذا العالم القاسي أن يقبل هذا الإنسان؟حتى وإن لم يعد طفلا…. ”
‘الراغب في التعلم لا يخجله جهله’.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
أحببته جداً وأحببت الصحفية، أتمنى من أعماق قلبي النجاح الدائم لها.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
أعتقد أنها كنز يحب أن ينقب عنه كل كاتب.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.