حوار: بحر علاء
لكل منا سبيلة الخاص للوصول إلي المجد، أما عابرًا متيقننا وأما عابرًا متوقعًا، وموهبة اليوم دمجت بين السبيلين وصنعت لنفسها سبيل خاص لتبلغ المجد دعونا نعلم كيف سلكت طريقها.
ببداية الأمر عرفيني بنبذة عنكِ.
-اسمي شروق عطية إبراهيم وأبلغ من العمر عشرون عامًا.
كيف أكتشفتي موهبتك؟
-كان يوجد بداخلي عدة مشاعر مختلفة وحينها جربت الكتابة ونجحت في أن أخرج مشاعرى عن طريق الكتابة.
كيف كانت أول تجربة لكي بمجالك؟
-كنت على الطريق في خارج المنزل وحاولت أن أكتب وقدرت على ذلك.
من يدعمك لتسيير في طريق النجاح؟وهل التعثرات تؤثر عليكي بالسلب؟
-من يدعمني هم أهلي وأصدقائي، لا تؤثر علي التعثرات بالسلب نهائيًا.
كيف يكون شعورك وأنتي تنتجين أعمالك ؟
إلي الآن لما يصبح لدي عمل روائى، ولكن أشعر بأنني اتحرر من القيود عندما أكتب، أشعر وكأننى أحلق في السماء.
هل تمتليكين مواهب أخري غير ذلك؟
لا أمتلك أي مواهب غير الكتابة.
كيف كانت أول تجربة لكي، ما كان شعورك حينها وكيف كان حديث الغير عنك حينها؟
-كانت تجربة سعيدة ومريحة بالنسبة لي، كنت أشعر بالسعادة لأنني أستطيع أن أخرج مشاعرى من داخلي وهذا مريح جدًا، جميعهم قد قاموا بتشجيعي على الكتابة.
من أين يكون مصدر إلهامك؟!وكيف تجددين شغفك؟
-فقط أجلس بمفردي و انظر إلى السماء إلي أن استطيع الكتابة.
النصائح كثيرة والعادات أكثر بما تنصحين الغير في تلك المجالات أو غيرها بأن يعتادوا علية ؟
-انصح الاخرين بأن لا يتنازلوا ابدًا عن ما يريدون ،ان يبقو يحاولو دائماً في سبيل اسعاد ذاتهم، إن لا يتركو ما يحبون من أجل أحد، إن لا يتركوا ما يحبون ابدًا.
هل لنا ببعض من كتاباتك؟
أجل هذا جزء منها.
-لا ادرى لو انك مازلت بداخلي ام لا
لم استطع تحديد ذلك
يوما اراك عاديًا جدًا
ويوما اخر لا اري احدا كما اراك
لا اعلم ان كنت احبك ام لا
ما اعلمه هو ان قلبي يتنفس كلما سمع صوتًا لك
كلما نطق احدهم اسمك
كلما شاهدت شئ يخصك
اهذا معناه انني لازلت احبك ؟
لا ادرى حقا
ولكن هذا ما يحدث معي
يوما اشتاقك ويوما انفر منك.
أخيراً أخبرينا برأيك بالحوار والمجلة.
جميلة جدًا ما شاء الله اللهم بارك، والحوار أيضاً.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.