كتبت: رحمة محمد
للكتابة مقاييس، وضوابط عليك الآخذ بها في الإعتبار، قبل خوض تجربة الكتابة، حتىٰ لو كانت موهبة، نشأت معكَ، وحان الوقت وقد إكتشفتهَا، فعليكَ بتنميتها؛ لكي تنتج ثمرة نجاحك، اليوم معنا الكاتبة المبدعة”سارة علي” هيا بنا ولنبدأ الحوار.
_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟
-أسمي سارة علي محمد
من محافظة القاهرة.
_عرفينا علىٰ موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا.
-موهبتي الكتابة
-أراها ملجأي، وملاذي في كل وقت.
_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟
-7 سنوات.
_للكاتب أشياء يقوم بخلقها؛ لكي ينسجم، ويسبح في محيط خياله، فأنتِ ماذا تفعلين عندما تبدئين الكتابة؟
-أجلس بمكان هاديء وأسرح في خيالي، وأنسج من خيوط الفن إبداع على هيئة نصوص أدبية.
_لموهبة الكتابة، مقاييس، وأشياء محددة يجب علىٰ كُل كاتب إتباعهَا، بوجهة نظرك ما هي؟
-أتباع أساسيات كتابة النصوص، والبداية في تحسينها حتى نصل للمراد ألا وهي القمة.
_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟
-خطواتي الأولى كانت في غاية الصعوبة، وفيما بعد مررت بخطوات إلى أن وصلت إلى خطوة هادئة من التشتت.
_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟
-سوف أعتني بها من حيث أن أنمي ذاتي بها، أقرأ كثيرًا، أكتب اكثر، أتعلم بعض الأساسيات.
_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟
-كان الكثير من الجمهور مُقبلين على ما كل أكتبه وأكثر من يدعموني أصدقائي “سُندس، ندىٰ العطفي، أسماء حسن، سارة توفيق، شهد أحمد.
_ما هو منظورك عن فقدان الشغف، الكتابي؟
-الأفضل عندما يأتينا فقدان الشغف نأخذ قسطًا من الراحة ومن ثم نعود إليها بطاقة وروح مليئة بأفكار عِدة.
_هل تحبين القراءه لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟
-نعم أحب، الكتاب المفضلين لي، ” ندى العطفي، أسماء حسن، أسامة المسلم، عمرو عبد الحميد، حنان لاشين”
_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟
-ضمن خططي للمستقبل هي أتمنى أن أكون كاتبة، وأحقق حلمًا كان يدور يومًا ما بخيالي.
_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت.
-كيان جيد للغاية، وأدعمه للاستمرارية.
_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذونهُ دافعًا للأمام؟
-أخذه دافعًا للأمام.
_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.
-> *”همساتِ الهوىٰ”*
ورأيتُكِ بدرًا علىٰ الأرضِ ماشيًا، ودنيتُ مِنكِ لأحتَضنكِ من لهفةٍ وصِبابة، وثبتت قدمَاي بالأرض وقتما رأيْت عينَاكِ؛ فعينَاكِ كالسْلاحٍ في حَربِ الهوىٰ، وتَكتب ليالي الشتاء بَهجة ذِكرياتُنا تحت الغيوم وقطراتِ الغيوث، هويتُ بـِعشقك يَا مَن كُنت بين همسات أدعيَتي فالسجُود.
كـ’سارة علي
_ها نحنُ قد وصلنا إلى قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟
-جيد، وأسئلته جميلة.
_وجهي جملة إلى مجلة إيفرست الأدبية.
-مجلة جيدة.

وكان هذا هو السطر الآخير من حوارنا مع مبدعة اليوم، وإلى اللقاء وحتى يحين وقت اللقاء.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب