مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة حبيبة محمد علي في حوار خاص لمجلة إيفرست

حوار: قمر الخطيب 

أن تكتب أي أنه يجب عليك حمل رسالة للقارئ تفيده في حياته.

كاتبتنا اليوم ما زالت في عمرٍ صغير ولكنها أنجزت الكثير وسقف طموحاتها تخطى السماء؛ تكتب لتعبر عن حال الكثيرين، واستطاعت أن تبرز اسمها في الوسط الأدبي بقوتها وإصرارها على التميز رغم كل التحديات التي واجهتها والصعوبات التي ظهرت أمامها.

شعارها أن لا نقف فالقوة بالاستمرار.

 

_ هلّا عرفتنا من تكون حبيبة؟

اسمي حبيبة محمد علي.
لدي 14عامًا
لا زلت أدرس في المرحلة الإعدادية
خاتمة لكتاب الله
صاحبة كتاب العزف على أوتار حروفنا
حصلت على العديد من الشهادات في مسابقات النصوص والخواطر.

_ كيف بدأتِ بالكتابة؛ ومنذ متى؟

كنت أشعر بالحزن وقتها على عدة أشياء كانت تحدث حولي دون إرادة أي شخص فوجدت نفسي أخرج قلمي ودفتر وبدأت أسرد كل ما يجول بخاطري حتى وجدتُ أني كتبت خاطرة بالفعل ونالت إعجاب الكثيرون ومن هنا كانت بدايتي، أكتب من تسعة أشهر.

_ ما الألوان الكتابية التي تحبذينها أكثر من غيرها؟

الكتابة الأدبية بالتأكيد.

_ماهي مواهبك الأخرى بعيداً عن الكتابة؟

بإمكاننا ان نقول الديزاين بدأت أكتشف موهبتي به، وأيضًا بفضل صوتي الجميل في القرآن كنت عضو أساس في إذاعة المدرسة.

 

 

 

_حدثينا عن إنجازاتك الأدبية؟

إشتركت في الكثير من الكتب المشتركة إلكترونيا وكتاب ورقي مشترك أيضا ويدعى “ليالي أكتوبر” وكتاب إلكتروني خاص بي أنا وصديقتي واسمه العزف على أوتار حروفنا.

_ لكِ كتاب إلكتروني مشترك مع صديقتك؛ هلا حدثتنا عن محتواه؟
نتقن فن البوح عن مكنون صدورنا بأحرف مُخاطة بحرافية شديدة نتقن العزف على أوتار حروفنا بألحان فريدة فقط لأننا متميزون.
“هو مزيج بين الخيال والحزن والتفائل.”

 

 

 

_من الداعم الكِ في هذا المجال؟ وماذا توجهين له من كلمات؟

أصدقائي وإخوتي وخاصة صديقتاي”رحمة ورغد”وأخي”علي” هم أكثر الناس دعمًا لي في هذا المجال.
كنتم خير عونٍ لي وداعم في هذه الحياة شكرًا جزيلا لكم أسأل الله أن يديم الود والمحبة بيننا وأن لا يريني فيكم شرًا

_ تكتبين وأنتِ في عمرٍ صغير؛ ما المعوقات التي واجهتكِ وكيف تتخطيها؟

السخرية مني ومن طموحاتي في مسيرتي الكتابية وبظنهم أنها أشياء تافهة ولا فائدة منها وفي الواقع لم أستطع أن أتجاهل حديثهم عنها هكذا فاعتزلت شهرين كاملين ولكني لم أستطع بعدها وعدت بهمة وعزيمة أكبر من ذي قبل وبرغم من كلامهم المستمر ألا إني مازلت أحاول أن أثبت لهم غير ذلك وأظهر مهارتي بها.

_ما العوامل المساعدة لنجاح الكاتب برأيك؟

يجب أي كاتب أن يكون عنده هدف، هدف لكتاباته لطريقة توصيل الرسالة للقارئ، النص يكون له معنى، حينها فقط سيكون متميز من وجهة نظري.

_ متى تلجئين للكتابة؛ وهل تعتربينها بوح أو هروب من الواقع للخيال؟

ألجأ إليها كلمل شعرت بأني أود أن أكتب، الكتابة بنعبر بها عن كل شيء نريد قوله فنكتبه؛ البعض معظم كتاباتهم مليئة بالحزن وهذا شئ كان وما زال يزعجني جدًا لإن المفروض يكون في كتاباتنا رسالة للقارئ نصيحة له؛ النص يكون مليئ بالإيجابية، طبيعي بنكتب نصوص بتعبر عن ألم داخلنا لكن لنا.

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟

أن يكون لي الكثير من الأعمال الملموسة ولن أقدم على هذه الخطوة قبل أن أتأكد بأن كتاباتي تستحق ذلك وبها إفادة للقارئ ورسالة لها معنى له.
وأن أحفظ القراءات العشر.

_ كلمة اخيرة لكِ للقراء ونصيحة توجهينها للكتاب المبتدئين؟
عزيزي القارئ إن القراءة متعة لها ذوق خاص تبحر في رحلة بين صفحات الكتاب تصنع عالمك الخاص بين كل حكاية سردت بين سطور الكتاب وتعيش كل حلوة ومرة مع أبطاله إنها متعة رائعة.
ونصيحتي أيضاً إركض وراء حلمك ولا تيأس ستقابل الكثير من الأشخاص منهم من يريد فشلك وتحطيمك ومنهم من سيستهين بحلمك ويحاول إيقافك أيضا لا تصغي لهم أبدًا سر في طريقك كأنك وحدك؛ المشكلة ليست في سقوطك إنما في بقائك مكانك لا تنتظر من احد يمد لك العون، تقع وتقوم وهكذا وفي النهاية أنت رائع مهما كانت إنجازاتك صغيرة فهي تستحق الدعم.

_ هلّا عرفتنا عن رأيك في مجلتنا وفي هذا الحوار؟

مجلة إيڨريست غنية عن التعريف إنها أكثر من رائعة بها كل ماهو ممتاز وناجح وصاحبها من الأشخاص التي أحترمها جدًا شخصية ناجحة ومحترمة وداعمة لكل المواهب حيث أقدم خالص الشكر له،
الحوار لطيف جدًا وشكرًا لكِ على لباقتكِ وذوقكِ الراقي أتمنى لكِ السعادة لقلبك فاللهم آمين.

 

_ ولكِ منا كل التوفيق والسعادة أيضاً.