مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المتميزة منار محمد في رحاب إيڤرست

كتبت : زينب إبراهيم

يتسم الأدبُ العربي بكُتابٍ مبدعين في مجالِهم، فهم ضوءُ إبداعه دائمًا على مر العصورِ؛ لأنهم نجومِ كوكبه، فهم الذينَ شقوا طرِيقهم بشغف لِرائحة الورق و الحبرِ أعانوا ذاتِهم بالصبر والقوةِ معًا الممزوج بالعزيمةٍ والتألق في جميع أعمالِهم الأدبية التي تبهرُ الأفئدة قبل الأعين بتألقِ أقلامهم الذهبيةٌ التي تخطُ أبهى الكلماتِ والأحرف، فيشطبون لنا أرقىٰ التحف الغانيةِ؛ بينما موعِدنا اليوم مع المُبدعةِ/ منار محمد ” سمو الأميرة” الكاتبةُ الغانية التي ستجولُ بنا في عالمٍ ملئ بالبرء الخاصِ بها هيا بِنا نتعرف عليها يا أعزائي القُراء الكرام

 

 

هوايات مُبدعتنا الجميلة هي : 

 

الكتابةُ، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة: 

 

 

بين الكتابةِ، والكُتب، وأفكار تكتبُ عنها بإختصار في وقتِ فراغها أو إنشغالها هي بين الكتبِ والكتابة؛ إنما الكتابةِ بالنسبة لمبدعتنا الرائعة هي: 

 

 

الكتابةُ عالمها المنعزل، إحتوائها، عالمها المُفضل من ضجيجِ الحياة؛ بينما قدوة مُبدعتنا الجميلة: 

 

ليس أحدًا محدد . 

 

فهذا شيءٌ من إبداعِ وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة: 

 

 

أميرة بلا تاج 

 

تربيت في بيتٍ مليء بالحب، مباءة يحيطهُ الورد حوله، عائلة صغيرةٌ متيمة ببعضها، الأشخاص الذين يمحون الحزن ويجلبونَ السعادة، ضروب الوردُ والطيور في منزلٍ صغير كأنها جنة على أرضِ الحياة تأتي بالإبتسامة، أصبحت أميرةٌ في ذلك البيتِ، أميرة مَنزلنا الصغير، فتاة أبي المُدللة، أميرة أخي، طفلة أمي الصغيرةُ، أصبحت أميرة بين أفرادِ عائلتي، ذلك المنزل الصغيرُ أراه قصر بداخلهِ أثار؛ ليس أثار ذهبًا وفضة، لكنْ أثار بالسعادةِ والأمان، والحب؛ تلك هي الآثارُ التي توجد بمنزلنا أُردف وبكُل فخر انا أميرةُ تلك العائلة، أميرة بسببِ أبي التي تخود إليهِ المجالس، أمي التي جعلتني أميرةٌ تفخر بها على أرضِ الحياة، مدللة أخي وابنته الأولى ومعشوقتهُ الأولى أميرة الذي هو مُتيم بها لحدِ الجنون أريد أن أردف لِعائلتي أن ابنتكم الصغيرة مُتيمة بكم، تردفُ بين جميع العالم وتفخر أنها تمتلكُ عائلة تُحبها، أدامكم اللّٰه لي يا كُل ما أملكُ في تِلك الحياة.

 

الكاتبة: منار محمد “سمو الأميرة”

 

أعمال مُبدعتنا المتميزة الأدبية : 

 

1/شاركت بكتاب “لونار “

2/كتاب “حروف ضائعة “

3/كتاب “حروف مبعثرة”

4/كتاب “الإكتئاب “

5/وتعملُ الآن على روايةٍ

6/ لها العديد مِن الحوارات الصحفيةِ .

 

فتنصحُ مبدعتنا المتألقة الكُتاب : 

 

 

التجاهل أن الكُتاب يتجاهلونَ أي كلام يجعلهمْ يفقدون الثقةَ بأنفسهم وكتاباتهم؛ إنما أكثر شيءً يجذب إنتباهُ مبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه هو : 

 

أشياء كثيرةٌ، فنوع الرواية الأكثر تحب القراءة له مُبدعتنا الجميلة هي: 

 

الروايات الصعيدية وروايات الظباط؛ بينما القُراء الذي تجد كِتاباتهم مميزة في وسطِ الأدب مبدعتنا المتميزة هم : 

 

 

ليسَ أحد مُحدد إنها تُحب جميع مَن يكتب، فحلمُ الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا الرقيقة هو: 

 

 

تريدُ أن تُطور من لغتها أكثر 

وإنشاء كيان لنفسها يحملُ إسمها؛ إنما الذي أستفادت منهُ مبدعتنا الجميلة إلى الآن منذُ بدايتها في طريق الكِتابة هو: 

 

 

أستفادت الثقة بذاتها، أستفادت كيفيةُ إختيار أشخاصًا متحمسين للتعاملِ معهم، وغيرة كثيرًا، فالعيوب التي ترىٰ مُبدعتنا المتميزة التي يقع بها الكُتاب في مجالهم هي : 

 

 

 إنه يكون مغرورٌ ولا يساعد أحدًا من الوسطِ . 

 

 

هذا ليسَ كل ما يتعلقُ بالمدعة المتلألئة/ منار محمد ” سمو الأميرة” إن مُبدعتنا لا يكفي وصفِ إبداعها المتميزُ حبر الكون جلهُ؛ إنما آمالنا لَها ولأعمالها القادمةُ الجميلة وإنجازاتِها المبهرة المزيد مِن التألقِ والنجاح في كافةِ أنحاء العالمُ التي تبهر الكون وليسَ قلوبنا، فحسبْ ورؤية أمنياتها حقيقةً وليست مجردِ أمنيات في نفسها فقطّ ونترككم أعزائي القُراء الكرام مع المبدعةِ لهذا اليوم وإلى لِقاءٍ آخر مع مُبدعين الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر الزمانِ بأعمالهم الأدبيةِ المبهجة .