مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المتألقة رحمة المعتصم تلج عالم إيفرست 

Img 20241110 Wa0009

المحررة: زينب إبراهيم 

ضيفتي لهذا اليوم كاتبة رحمة المعتصم وملقبة بتوليب وصحفية وتتطلع دائمًا لتطوير نفسها في مجال الأدب والتعبير الكتابة بالنسبة لها ليست مجرد مهنة، بل هي متنفس وشغف تعبّر عن ذاتها ويفتح لها نافذة على العالم الداخلي والخارجي.

 

حدثنا عن اكتشاف موهبتها في الكتابة منذ سنوات، عندما بدأت تجد راحة في التعبير عن مشاعرها وأفكارها عبر الكلمات، ورأت تأثيرها العميق في من حولي.

 ترى استلهام أعمالها الأدبية من الحياة الواقعية والتجارب التي مرت بها؛ فكل نص تكتبه يحمل جزءًا من حكاياتها أو حكايات من حولها، مما يعطي نصوصها طابعًا حقيقيًا وصادقًا.

وقالت عن داعمها الأساسي لها هو عائلتها، كما أن أصدقائها وبعض المعجبين بكتاباتها يلعبون دورًا مهمًا في تحفيزها ودعمها المستمر.

وأحبت أن تشارك معنا نص من إبداعها فكتبت:

 أشعر كأنني ورقة في مهب الريح، لكنني رغم ذلك أتمسك بجذوري، وأدرك أن الرياح عابرة، وأنني سأظل واقفة، أنتظر النسيم الدافئ الذي يعيد إليّ طمأنينتي.”

گ/ رحمة المعتصم

وتقول عن التجارب التي مرت بها خلال رحلتها: أكثر تجربة أثرت في حياتي كانت الخذلان من أشخاص كنت أعتبرهم قريبين جدًا مني. هذه التجربة كانت مؤلمة للغاية، حيث شعرت بالغدر والخيانة من أشخاص وضعت فيهم ثقتي. كان الشعور بالخذلان شديد الصعوبة وأثر على نفسيتي لفترة طويلة.

رغم أن التأثير كان سلبيًا في البداية، إلا أنني تعلمت الكثير من هذه التجربة. تعلمت أن أكون أكثر حذرًا في اختيار الأشخاص الذين أشاركهم حياتي، وأن أثق بنفسي وقدراتي أكثر من أي شيء آخر. هذه التجربة عززت من قوتي الداخلية وجعلتني أقدر العلاقات الصادقة والأصيلة بشكل أكبر. لقد أضحت لدي رؤية أوضح للأشخاص الذين يستحقون وجودهم في حياتي ومن لا يستحقون.”

وقامت باختيار مجال الكتابة لأنها تساعدها على التعبير عما بداخلها وتعطيها صوتًا لمشاعرها، وتشعر من خلالها بالتحرر والانتماء.

ترى رأي المتابعين لها مهم جدًا، خاصة أنها تعتبره دافعًا لتطوير نفسها. والنقد البنّاء يجعلها ترى نقاط التحسين، بينما يدعمها المتابعون الذين يحبون كتاباتها في المضي قدمًا.

رسالتها للنقاد هي أنها تقدّر آراءهم وتعتبر النقد وسيلة للتعلم والتطوير، فبفضل ملاحظاتهم، استطاعت تحسين أسلوبها ورؤية الأمور من زوايا مختلفة.

وتحب الكتابة في مكان هادئ حيث يمكنها التركي والاستغراق في الأفكار بدون تشتيت.

وحدثتنا عن رأيها في مستقبلها حيث تراه مليئًا بالنجاحات والتطورات، وتطمح إلى إصدار أعمال أدبية تمسّ قلوب القراء وتترك أثرًا فيهم، وتكون لها مكانة كبيرة في عالم الأدب.

رسالتها لكل من يبدأ طريقه هي أن يؤمن بنفسه، فالأحلام تحتاج إلى إصرار وعزيمة، والمثابرة هي السر للوصول إلى أي هدف.

أعمالها الأدبية تشمل نصوصًا متعددة حول مشاعر الحب والحزن والأمل، وتعتقد أن أفضلها هو النص الذي يتحدث عن “الصبر” لأنها ترى فيه قوة وواقعية تمثلها بشكل كبير.

وعن رأيها في مقولة “السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”

تتفق تمامًا مع هذه المقولة، فكل طريق يحمل صعوبات، ولكن الصبر والمثابرة هما الدافئ للوصول. رسالتها هي ألّا يستسلم الشخص للخوف، وأن يستمر في التقدم بخطوات واثقة.

ترى أن استغلال الكتاب أمر مؤسف، فالكاتب يستحق الاحترام والدعم، وليس الاستغلال، لأن جهده وقلمه يمثلان عملاً قيّمًا ومخلصًا.

الكتابة تعني لها الحرية، والقدرة على التعبير عن مشاعرها وأفكارها بشكل صادق وبدون قيود.

 

 لديّها كتاب منشور حاليًا، إلكتروني وتعمل على مجموعة من الخواطر التي تحمل طابع الحزن والأمل، وتتمنى أن تصل قريبًا للقراء. وتتم عمل العديد من الكتب المجمع وتم نشرها ومنهم أول كتاب تحت إشرافها” افكار لا تنتهي”

إذا حدثت بينها مواجهة مع نقاد، فستكون النتيجة احترام آراءهم، ورسالة توجهها إليهم هي الشكر على ملاحظاتهم، فالنقد يساعدها على تحسين كتاباتها وتطوير نفسها.

عندما تبتعد عن الكتابة لفترة وتعود، تشعر وكأنها وجدت صديقها القديم مجددًا، ويكون شعورًا مليئًا بالحماس والتجدد.

“الاستمرار رغم الصعوبات هو مفتاح النجاح.”

كانت مقولتها التي ترى أننا نتخذها في حياتنا.

https://www.instagram.com/roma_yassin_1_24/profilecard/?igsh=d3FhdzJoY3Fmc3I4

ختمت حوارنا بأنها تعتقد أنه كان حوارًا مثريًا وجميلاً، منحها فرصة للتعبير عن أفكارها وشغفها.

وعبرت عن رأيها في مجلة إيفرست الأدبية أنها تستحق التقدير، فهي تتيح مساحة للأدب والكتابة وتحتضن إبداعات الكتّاب.

وختامًا نتقدم للمبدعة/ رحمة المعتصم ” توليب ” بمزيد من النجاحات وتحقيق الامنيات نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.