كتب: الطاهر عبد المحسن
السودان ذلك الوطن الجميل، كم أشتاق لرائحة ذلك التراب ونسيم النيل، كم أشتاق لوطن عشنا فيه قصة ابوينا أدم وحواء أُجبرنا على مغادرة النعيم إلى رحلة البحث عن ملجأ أمن وعشنا كذلك قصة الفقد للأحبة.
كم صرتُ أبغض تلك السياسة والساسة، تلك المناصب والكراسي التي لم تتسب لنا سواء بدمار هذا الوطن الحبيب؛ حتى أصبحت أبسط أحلامنا، هي الأمان الذي لم يعد ممكن على هذه الأرض.
كم أشتاق لذاك النيل وأصوات النسيم عبر الأشجار، أصوات تلك العصافير وهي تصدح كل صباح.
لم نعد نريد سواء أمل يعيد لنا الرفاق، أمل يعيد لنا تلك الكرامة التي نُزعت منا من غير إرادتنا؛ بسبب تلك السياسة الغذرة،
حتى أصبحنا نعيش في وطن مترامي الأطراف، لكن لم يزل مستوطن في قلوبنا.
أرجوك أقبل أسفي أيها الوطن إذا خانتني حروف اللغة ونضبت كلماتي؛ فما أنا إلا عاشقًا لترابك، نسيم نيلك.
من لا يعرف معنى الحب لم يسكن حب الوطن في قلبه.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر