كتبت : زينب إبراهيم
ويتجدد اللِقاء مع مُبدعين الأدب العربي الذين دامَ إبداعهم وتألقهم في كل وقتٍ وحين، فهم الذين يجالون بِنا لعالمٍ ملئ بالإبداع الذي هو أساسهم أيضًا؛ بينما مُبدعة اليوم هي ساحرة الأحرف التي تلهو بِهم وتنتج لنا أسطورةٍ من الجمالِ، فهي الكاتبة الموهبة/ رحمة أشرف الهلاوي التي تغلبتْ على عواقبِ سبيلها الشاق بالصبرِ والأمل الممزوج بالقوةِ معًا؛ لأن الطريق ليسَ هين كما يظنه البعض، فرغم ذلك السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ به يهونُ علينا الصعِاب التي رأيناها بهِ ونصل بعونِ اللّٰه وثقتنا بهِ ثم ذاتنا إلى الآفاقِ وليست أمنياتنا فقطّ هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ والذي سيعرفنا عليها هي أعمالِها الأدبية المتألقة مثلها تمامًا.
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي :
الكتابة والتصوير الفوتوغرافي، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في:
تدخل في مسابقاتٍ للكتابة أو تجلسُ وتدونُ عاديًا بينها وبين ذاتها؛ بينما الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة هي:
كانت حُلم وأمنيتها أن تكبر في المجال، وبإذن اللّٰه حُلمها يتحقق، شيء جميلاً يجعل المرء يخرج الإبداع المكنون داخله؛ إنما قدوة مُبدعتنا الجميلة هو :
الرسول صلّى اللَّه عليه وسلم
هذا شيءٌ من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة :
“ظـُـلــمــات الــطــريــق ”
يا مُهجة قلبي، ووِجداني، يا مُنـْيـَةَ المُتَمَنّي، ولكن يا أسفي عليكِ لم تَصونِ، كنتُ أنتظر لقياكِ على أحر مِن الجمر كان الحب يطوف حول قلبي، وكُلما ذُكر اسمكِ؛ نبض قلبي نبضة أمل، ولكن أين الثرى مِن الثريا؟ أين أنا وأين أنتِ؟ تركتيني وحدي في ظُلمات الطريق، كنتُ أفرُ إليكِ في وحْدَتي، ولكنكِ غادرتِ وَغَدَرْتِ فأين الفرار؟ ظننتُكِ حِمَاتي ولكن كانت الحاء ميم
گ/ رحمة أشرف
أعمال الأدبية لمُبدعتنا الرائعة هي:
1/ كِتاب ” في ظلمات الطريق ”
2/ كالقمر في وحدته
3/كتاب ثالث قيد التنفيذ
فتنصحُ مبدعتنا المتميزة الكُتاب:
يحاولون أن يَكتبون في مواضيعٍ كثيرة، وبأساليبٍ مختلفة، معالقراءة الكثيرة؛ إنما أكثرُ شيء يجذبُ إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه هو:
الأسلوب المميزُ للكاتبِ وأنه كيف عبر عن الموضوعُ الذي يتحدثُ فيه بطريقةٍ جميلة، فنوع الرواية الأكثرُ تحب القراءة له مُبدعتنا المتألقة هو :
لا تميلُ لشيء معينٍ؛ لأنها تقرأ لشتى المواضيع، فمن القُراء الذي تجدُ مُبدعتنا الرائعة كتاباتهم مميزة في وسطِ الأدب العربي هم :
لا يجذبها أحدًا معين، فهم على حدٍ سواء متميزين ومُبدعين؛ لأن الذي يعجبها المحتوى ذاته، فالحلم الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا الرقيقة هو :
تتمني يكونُ لها كُتب وروايات تحمل إسمها وبإذن اللّٰه الحلم سيتحقق؛ إنما الذي أستفادت منهُ مبدعتنا الجميلة إلى الآن منذُ بدايتها في طريق الكِتابة هو:
إنه أصبح اسمها موجودًا في أكثر مِن كتابٍ وحقيقي هذا شيءً يفرحها جدًا وفخورة بذاتها، فالعيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتميزة التي يقع بِها الكُتاب هي:
تكرار الكلماتِ معينه في النص هذا يجعلُ القاريء يشعرُ بالملل جدًا ولا يكُن لديه حصيلةٍ لغوية، فهذا يضعفُ النص ويعجزةُ عن الكتابةٍ بمهارةٍ .
وإلى هنا ينتهي لِقائنا الشيق مع الكاتبةِ المتميزة/ رحمة أشرف الهلاوي ولكنَّ لم ينتهي معكم يا أعزائي القُراء الكرام، فنترككم معها ومع إبداعها المتميزُ وآملين أن تحقق ما تطمحُ لها ذاتها وأن نرى كثيرًا من الإبداع لها ولأعمالِها الأدبية القادمة الجميلة مع دوام النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع الدائم والتألق لمُبدعةِ اليوم وإلى لِقاءٍ آخر مع عظماءِ الأدب العربي الذين أبهروا أفئدتنا قبل أعيننا بِتألقهم السرمدي الذي لا مثيل لهُ.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا