كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كشرخٌ يضربُ قلبي، كإستئصال لجزء من روحي، ينهش في أعماقي، يؤلمني كل دقيقة، ويجعلني أشيبُ فيها، سئمت الإنتظار حتى وإن قل أو كثُر، أصبحتُ ظمآنه للحظة اللقاء، تتهافت عليها كل جوارحي ووجداني، أدفعُ عمري بأكلمه، لأحضر هذه اللحظة، كم سيبتهج قلبي، وسيتهلهل وجهي، ويتسع ثغري، وترعرع مُقلتاي، ويُدفأ فؤادي الوَلِع، إنها لحظة تساوي عمري بأكمله.






المزيد
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد
جميلةُ تموز بقلم بلال حسان الحمداني