كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كشرخٌ يضربُ قلبي، كإستئصال لجزء من روحي، ينهش في أعماقي، يؤلمني كل دقيقة، ويجعلني أشيبُ فيها، سئمت الإنتظار حتى وإن قل أو كثُر، أصبحتُ ظمآنه للحظة اللقاء، تتهافت عليها كل جوارحي ووجداني، أدفعُ عمري بأكلمه، لأحضر هذه اللحظة، كم سيبتهج قلبي، وسيتهلهل وجهي، ويتسع ثغري، وترعرع مُقلتاي، ويُدفأ فؤادي الوَلِع، إنها لحظة تساوي عمري بأكمله.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى