حوار: خلود محمد.
الطموح اللامحدود هو الوقود الذي يساعد الإنسان على الوصول إلى طريق النجاح.
_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟
أنا شروق بدر، أم في الرابعة والثلاثين من العمر.
_ منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟
أكتب منذ أن كنت في المرحلة الثانوية وكانت ولازالت هوايتي المفضلة ولا أعتبر نفسي كاتبة.
_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟
إنجازي الوحيد والأكبر حين يشعر أحدهم بكلماتي تعبر عنه وتواسيه أو تؤنسه.
_ ما اللون الأدبي الذي تنجذب إلية أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟
أحب الشعر بأنواعه وأكثر ماكان يجذبني منذ الصغر،.وأظن أنه لا يوجد أبدًت شروط في أي مجال فني فالكاتب فنان يقدم ما يستطيع ويحب.
_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
أظنها فيها بعض من الحقيقة فأي إنتاج هو بالطبع بداخله جزء من روح وشخصية الشخص ولكن سيظل هذا ماقرر البوح به بالطريقة التي اختارها ويظل هناك الجزء الخاص بالشخص ودائمًا هناك مساحة كبيرة من الخيال والتي يمكن أن تكون بعيدة تمامًا عن الشخص الحقيقي.
نجعلها مفيدة بأن تتحلى بالصدق وبأن تقدم قيمة إذا كانت معلومات أو خبرات مختلفة أو حتى ونس ومشاركة واستمتاع.
_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واخدة؛ لمن تقرئي ولماذا؟
من العظماء القدام نزار قباني وفاروق جويدة ومحمود درويش.
وحاليًا هناك أسماء لا حصر لها على منصات السوشيال ميديا التي لا يخلو يومي إلا بالقراءة لهم ضي رحمي، فاطمة رحيم، دعاء سويلم، عبد العظيم فنجان.

_ هل تشعر أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟
للاسف حاليًا كل ماهو مفيد وذو قيمة مهمش والسبب الأكبر ما يتصدر الإعلام من محتويات ومواضيع ليس لها أهمية.
_ ما هي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأين إليها؟
ليس لدي طقوس معينة .. أكتب حين يعلو صوت الكلمات بداخلي ويكون هناك ما أود البوح به.
_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟
أحلامي متعلقة أكثر بالتعليق الصوتي والذي من خلاله أستطيع توصيل كلماتي وكلمات الكتاب الأخرين لأكبر عدد ممكن.
أن يكون صوتي موجود على منصات أكبر وبانتشار أوسع وأن أترك به أثرًا جميلاً دائمًا، كل يوم من ممكن أن يكون فيه خاطرة أو تسجيل جديد.
_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
كل الشكر والمحبة لكم ولكل شخص قرأ لي أو استمع لي يومًا.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟
ممتع وشيق والمجلة والعاملين عليها في منتهى اللطف والمهارة.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.