حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة تكتب لتحيي شرع الله في قلوب الناس وتذكرهم بالخلق الحميدة والنبت الطيب وأن تجعل الأزواج يعيشون في مودة ورحمة الكاتبة “سمية الشيخ”
_من هي سمية الشيخ؟
كاتبة مصرية حاصلة على درجة الليسانس من كلية الدراسات الإسلامية والعربية، أعمل معلمة قرآن لجميع الناطقين باللغة العربية سواء كانوا من أصول عربية أو أعجمية، شاركت في عدة كتب جماعية منها المنشور داخل مصر وخارجها، كما لدي عدة كتابات أخرى على بعض المواقع كموقع رقيم ومقال كلاود، كما لدي بعض الكتابات على حسابي الخاص على الفيس بوك.. صدر لي في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2021 أول عمل روائي خاص بي وهو رواية(قالت إني أعوذ بالرحمن منك)

_ لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
لا أذكر والله كيف بدأتها لكن الأمر كان على مراحل فقد مررت بعدة مراحل لأتخذ خطوة الكتابة، أولها الخيال الذي كنت أعيه والكلمات والمواضيع والحوارات التي تهطل علي وأستمر في الحديث فيها بيني وبين نفسي ثم بعد ذلك خطوة الكتابة المختبئة فقد كنت القارئ الوحيد لذاتي، ثم خطوة العرض على الأصدقاء وبعدها على بعض الأدباء إلى أن وصل الأمر لنشر كتاباتي على حسابي ومن بعدها توالت الخطوات إلى أن قمت بنشر أول عملٍ كاملٍ لي.
_ هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك الأدبي؟
لا بفضل الله كان الجميع يدعمني بالإضافة أنني أعتبر نفسي أنني ما زلت في البداية.
_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟
بالطبع الموهبة مهمة جدًا لكن ليست كافية للنجاح على الأقل حسب مفهوم النجاح عندي فأنا لا أعتبر النجاح بعدد الطبعات ولا بكم المتابعين والقراء وإنما بالهدف السامي الذي يريد أن يحققه صاحب هذا القلم من كتاباته لهذا أرى أن لشخصية الكاتب وأفكاره دورًا في هذا وإلا ربما يكون ناجحًا بالمعنى المتعارف عليه بين الناس وهو في الحقيقة مفسدٌ في الأرض والقلم بالنسبة لي أمانة والناجح هو من أستطاع أن يحافظ على هذه الأمانة وأن يؤديها إلى أهلها بصدقٍ وإخلاصٍ وجد.
_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
أتخذ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في البداية ثم مصطفى صادق الرافعي رحمه الله ودكتور حنان لاشين الأثنين لهما في قلبي وعملي مأخذًا طيبًا أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياهم به.
_ حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
لم يصدر لي سوى عملٌ واحد إلى الآن وهو رواية قالت إني أعوذ بالرحمن منك، وهي رواية أدبية تجمع بين الدراما الاجتماعية والدينية والرومانسية في نفس الوقت كما أنها تناقش قضايا اجتماعية تخص الفتيات والشباب في اختيار شريك الحياة وأيضًا بعضًا من القضايا الدينية والنفسية في آن واحد.

_هل ستشاركين المعرض القادم بعمل جديد؟
أسأل الله التيسير.
_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟
لا أحب أبدًا التنافس بين الرجال والنساء وإنما ما أشجع عليه بشدة أن يكون لدى كل منهما هدفٌ نبيل يسعى إليه أولًا ليرضي الله ورسوله وثانيًا ليفيد هذا المجتمع ويترك أثرًا طيبًا ينتفع به فيما بعد.
_وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
بالطبع نعم لدينا كاتبات رائعات سواءًا كنا مصريات أم غير ذلك لكن بالطبع نعم من الممكن أن نرى هذا المهم كما قلت وكما أؤكد أن تسطر أسمائهن بشيءٍ ينتفعن به في الدنيا والأخرة، أما أن يسطر اسم امرأة لأنها تحرض النساء على الرجال مثلًا أو تسعى لقلب المكيال فهذه ليست سطرة خيرٍ أبدًا، حتى من يكتبن في فحشٍ أو بذيءٍ أو غيره لكن أن يكون المذكور على قدر الذكر هذا ما أعنيه.
_ لكل كاتب رسالة فما هي رسالة سمية الشيخ الأولى؟
أكتب لأحي شرع الله في قلوب الناس وأن أذكرهم بالخلق الحميدة والنبت الطيب فيهم وأن أجعل الأزواج في البيوت يعيشون في مودةٍ ورحمةٍ وسكينة، أريد أن يعلم الجميع أن الدين الحياة وأن الأخلاق الحسنة أساس هذا الدين.
_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟
إلى الآن نعم لكن ربما يكون لي ألوان أخرى فيما بعد بإذن الله.
_ ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
لي جملة أرددها في هذا الموطن دائمًا وأعتقد أنها جامعة وهي:
كن من تكن لكن إياك أن تبتعد عن الله.
القلم أمانة والكلمة أمانة ومواطن الفتنة في هذا عديدة فلا تجعل الله عز وجل أهون الناظرين إليك.
ثم أما بعد..
فعليك بكثرة القراءة والإطلاع، اجعل لك نصيبًا أدبيًا وعلميًا ودينيًا فكل شيءٍ لا يذكر اسم الله عليه فهو أبتر ولا خير في شيء لا يبث الخير في الناس وهذا أساس الخير، وأما عن اللغة فمن هذا الموطن تستفيد بكثرة، وعن القدوة فاقترب من كل من يعلم أن للناس مكارم وأن مكارمهم لن تقام إلا بالفهم الصحيح لدين الله.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة قرأت الكثير من المقالات واللقاءات فيها وجزا الله خيرًا القائمين عليها والداعمين لها.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي