مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“مُحيي الخير بِنا”

كتبت: ياسمين محمد

أتيتُ لأنير بصيرتكم ولكي أؤكد القول بأن الدنيا ما زالت بخير، وأن من يريد أن يغير من نفسه وعزم على ذلك سدد الله خطاه وأرشده للطريق الصحيح ووفقه وأعانه، وإنه عندما تتجمع تقوى الله في قلب كل مسلم ومسلمة فسلامًا على الدنيا بما رحبت وما بقى منها في خير وسلام، أكتب اليوم بكل سرور ويسعدني أن أقدم لكم مثالًا وقدوة لكل مسلم ومسلمة.

“الداعية أحمد عادل الكيكي” هو شاب يبلغ من العمر ستة وعشرين ربيعًا من عمره ابن محافظة دمياط، شارع فكري زاهر، حاصل على بكالريوس حاسب آلي وإدارة أعمال شهادة عُليا.

عند سؤالي له متى وكيف كان تعلقك بالدين وما الذي حدث بالتفصيل، كانت إجابته: كنت يومًا أصلي صلاة العصر خلف الإمام وكان قلبي يدعو بالتغيير للأفضل دائمًا وكنت أكرر الدعاء في صلاتي بِصدق دومًا، كنت شخص عادي جدًا جدًا مثل أي شاب يعصي الله وغافل عن الآخرة وما يجري في أمور الدين.

وعند سؤالي له من كان السبب في تغيير حالك للأفضل وتعلقك بالدين والدعوة والإرشاد وتوعية الشباب عمّا تقدمه لهم من إرشاد وعلم كانت إجابته: سبب تغير حالي بأمر الله الدكتور حازم شومان كان هناك مقطع اسمه آخر خمس دقائق قبل الموت كان سبب في تغير حياتي مئة وثمانين درجة، وثانيًا دعائي الله من قلبي بصدق إلى أن استجاب لأربع دعوات، اللهم لك الحمد كانوا يومًا أربع معاصي من معاصي الشباب التي تحدث الآن، والحمد لله الذي تاب عليّ منهم بأمر الله، وبدأت أتغير وبعدما كنتُ مفسد وفاسد أحمد الله أنه جعلني مُصلح وصالح أسأل الله تعالى الثبات والسداد، اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك.