مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة إسراء البكري في رحاب مجلة إيفرست

حوار: ندا ثروت 

 

 

كاتبة مبدعة، لها العديد من الروايات، تكتب أكثر من لون، أول كتاب لها نفذت طبعته في أول يوم بمعرض القاهرة الدولي حيث كان الأكثر مبيعًا، الكاتبة المبدعة “إسراء أحمد البكري”

 

 

_حدثينا عن نفسك من هي إسراء أحمد البكري؟

إسراء البكري ” كاتبة روائية ورقية إلكترونية فيسبوكية

 

الكاتبة / إسراء البكري .

مواليد / القاهرة .

لها عدة أعمال فردية مثل :

كتاب فانتازيا وخيال علمي (مقالات وقصص).

(جَـريَـان) {كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى}.٢٠٢٣

رواية (جليتر سوارا) ٢٠٢٢

رواية (ماريدة) ٢٠٢١

ومجموعة قصصية قصيرة

(كتم أنفاس) ٢٠٢١

“ما بين الحاضر والماضي” ،

وكتاب (بطعم الحب) ٢٠٢١

كما أن لها عدة أعمال كتابية مشتركة مثل :

كتاب (الصفعة) ٢٠٢١

و (روح وزعفران) ٢٠١٩

و (لحظة حرية) ٢٠٢١

وعدة أعمال أُخرى

على السوشيال ميديا .

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتِ مسيرتك الأدبية؟

تم اكتشاف موهبتي منذ الصغر من قبل والدي ووالدتي كنت أحب أن أصنع مجلدات الأغلفة بنفسي وأرسم صورة الغلاف بنفسي وأكتب قصص قصيرة تقريبًا تلك الموهبة ظهرت وأنا في الصف الأول بالإعدادية ،

بداية مشواري الأدبي كان عام ٢٠١٨،

وقتما تم اكتشاف موهبتي من قبل المتابعين على صفحتي ،

عندما تجرأت لأول مرة وقمت بنشر مقتبسات من قصتي ”كتم أنفاس“، وقصتي ”كنت أمسي وأصبحت حاضري“ وبدأت من هنا زيادة التفاعل وزيادة عدد المتابعين أيضًا وبعدها تم التعرف على قلمي من قِبل إحدى الجروبات الكتابية الكبيرة وبعدها تم نشر كتابي الأول المجموعة القصصية “كتم أنفاس” ونالت إقبال شديد من قبل القراء وتم بيع أول طبعة من أول يوم وتم الإعلان عني أنني الأكثر مبيعًا وكان ذلك عام ٢٠١٩ ومن بعدها توالت الأعمال الكتابية لقلمي.

 

_هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك الأدبي؟

 

٣_ الحمد لله لم أُقابل أي صعوبات في مشواري الأدبي كان كل شيء سلسًا بأمر الله .

 

 

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟

٤_ لابد من توافر الشرطين ،

القراءة أولاً ، ومن ثم الموهبة والكتابة معًا حتى يستطيع الكاتب أن يسرد ما بداخله بطريقة تتلائم مع عقل جميع الفئات العقلية من القراء.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

٥_ الشخصية الكتابية التي أعتبرها قدوتي الحسنة والتي أستلهم من خلال قلمه كتاباتي هو الأستاذ الكبير ” نجيب محفوظ” والأستاذ الكبير ” يوسف إدريس“.

يعجبني وصفهم للأماكن وطريقة كتابة أحداثهم الرائعة.

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

 

أهم مؤلفاتي هو كتاب مجموعة قصصية كتم أنفاس.

 

_هل ستشاركين المعرض القادم بعمل جديد؟

نعم سأشارك بأمر الرحمن بعمل جديد في المعرض القادم للكتاب الدولي ٢٠٢٣

بكتاب مقالات وقصص

(جَـريَـان) {كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى}

التابع لدار ببلومانيا للنشر والتوزيع.

وتم الإعلان عنه تقريبًا في أغلبية الصحف والمجلات الكبرى.

 

 

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

 

_ المرأة تملك إحساس خاص بطبيعتها الكونية التي خُلقت عليها بالفطرة ولا يمكن أبدًا مقارنتها بعقل الرجل ،

لكل منهم ميزان للعقل يُكيل به ، هو عالم وهي عالم ثاني آخر ولكن … في النهاية يلتقيان في سطر واحد ،

ألا وهو “الحب” ، المشاعر تجعلهم قلمًا واحدًا .

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة إسراء أحمد البكري الأولى؟

 

_رسالتي هي أن أدمج الحقيقة والواقع مع الدراما والخيال ، فقلمي يكتب من وحي الحياة الاجتماعية التي نعيشها ، ولا مانع من وضع لمسة خيالية تجعل الواقع والخيال يندمجان ويلتقيان معًا في قصةً واحدة .

 

 

 

 

_هل تكتبين بلون واحد أم تختلف كتاباتك عن بعضها؟

لا …

أنا لا أكتب بلون واحد ،

أحب أن أتنوع وأن أعرف حُكم القارئ على كتاباتي المتنوعة ،

فمثلاً : كتاب مجموعة كتم أنفاس ، كان درامي رومانسي من قلب الواقع ،مع بعض اضافة لمسات من خيالي ككاتب ،

ومن ثم رواية ماريدة ،

كانت رواية رومانسية بوليسية رعب وكانت تلك تجربتي الأولى في سرد مثل تلك النوعية ،

ومن ثم جليتر سوارا كانت واقعية درامية ،

تم كتابتها بطريقة مختلفة عن البقية ، كتبت بطريقة السيناريو والحوار ،

ومن ثم كتاب جريان كتاب علمي بعيد كل البعد عن الدراما والقصص الخيالية .

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

_نصيحتي للكُتاب الشباب ،هو أنهم إذا واجهوا صعوبات في البداية لا ييأسون وأن يستمروا حتى يجدوا الأرض الثابتة التي يستطيعون أن يقفوا عليها حتى يتمكنون من الوصول لحلمهم وهدفهم.

 

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

حقيقة هذا أول تعامل معكم كمجلة، ولكن من خلال تطلعي الفترة الأخيرة أجد أنها استطاعت أن تجعل اسمها مميز ومتكرر على عقل وعين القارئ والكاتب معًا ،

مما يجعلني أراهم قريبًا يتلألأون في عالم وساحة التواصل الاجتماعي والكتابة.