حوار؛ ندا ثروت
كاتبة مبدعة تكتب أكثر من لون أدبي، كتبت العديد من الروايات الورقية والعديد على المنصات الألكترونية، هدفها أن تصل كتاباتها لأكبر عدد من القراء، وجدت نفسها بين سطور رواياتها، الكاتبة المبدعة “آية محمد”
_حدثينا عن نفسك من هي آية محمد؟
آية محمد رفعت، من مواليد 1998، كاتبة روائية وصدر لي تسعة أعمال ورقية ، وعدد كبير من الروايات المطروحة على المنصات الإلكترونية.
_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
بدأت في أواخر 2018، على أحد الجروبات الأدبية بأول رواياتي وقد لاقت استحسان من القراء ثم تابعت بثاني أعمالي وحينها أنشأت جروب وصفحة خاصة بروايتي بناء على طلب القراء.
_هل واجهتي صعوبات في بداية مشوارك الأدبي؟
نعم، واجهت عدة عقبات وأولهم كانت والدتي التي خشيت أن أنجرف فيخون قلمي وصف أحد المشاهد بالاستيعانة بالالفاظ الخادشة، ولكن حينما قرأت لي عدد من الأعمال وحضرت أول حفلاتي فرأت قارئات بعمرها وأكبر منها سنًا، وجميعهن يصفون كتاباتي بأنها غير خارجة شعرت بالراحة ودفعتني لأمضي قدمًا، وبمساندتها لي أرى باقي العقبات سلسة.
_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟
لا شك في أن الموهبة مهمة للكاتب، ولكن شخصيته هي التي ترسخ الطريق من أمامه، فالكاتب يسعى إلى بث قيم ورسائل عديدة من خلال كتاباته فكيف سيزرعها بالقراء إن لم يكن مثال وقدوة!
_شخص تتخذينها قدوة في مجال الكتابة؟
لدي نقطة ضعف تجاه أي عمل دسم، مختلف ويحمل رسالة هامة للقارئ، لذا أرى أن هناك من يستحق أن أتخذه قدوة لي كدكتور “أحمد خالد توفيق” ، “حنان لاشين” ، “نرمين نحمدلله”، “دوستويفسكي” ، وأغلب كتاب دار إبداع وعلى رأسهم صديقاتي “رحاب إبراهيم” ، “منال سالم” ، “بدر رمضان”، وباقي كاتبات الدار المبدعات.
_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
حرصت على الكتابة في جميع الألوان، فكانت أول رواياتي بالرعب”تمائم عشق لم يكتمل” ، والفاتنازيا “بشرية أسرت قلبي” جزئين، و”خارج عن المألوف”، أما الاجتماعي الرومانسي والجريمة سلسلة “أحفاد الجارحي أربع أجزاء”،”بضاعة مزجاة”،”الاربعيني الاعزب”،واخيرًا كتيب خاص بالطفل مع صديقتي الجميلة”منال سالم”..
أما أعمالي الورقية،فكان حصاد أربع سنوات من النشر المتواصل على صفحتي الألكترونية جنيت أكثر من عشرون عملًا الكترونيًا.
_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
بالفعل طرحت رواية ” الاربعيني الاعزب” الورقية منذ أسبوعين، وحاليًا أباشر باستكمال سلسلة “الدهاشنة” على صفحتي، ولا أعلم هل سأتمكن من الانتهاء من العمل الحالي لطرحه بمعرض ٢٠٢٣.

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟
بالطبع تستطيع!
وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
بالطبع، فالساحة الأدبية الآن عامرة بالأقلام النسائية، فالمرآة الآن أصبحت سلاح منافس في كافة المجالات ليس الأدب فقط، فقد لمع القلم النسائي على السوشيل ميديا لكاتبات من جميع الوطن العربي.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة آية محمد الأولى؟
ليست رسالة بل هدف أسعى إليه، أتمنى أن تصل كتاباتي لعدد أكبر من القراء، وجدت نفسي بين سطور رواياتي فأتمنى أن لا أخذل قارئ يقرأ عملًا جديدًا لي وينتظر تقدم وتطور كالمعتاد لي من عملٍ للأخر.

_هل تكتبين بلون واحد ام تختلف كتاباتك عن بعضها؟
لا أكتب بأكثر من لون أدبي.
_كيف ترين نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟
لا أملك البصيرة لرؤية مستقبلي حاشة لله، ولكن أتمنى من الله أن يختار لي الخير والأفضل دائمًا.
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
أنصحهم بالقراءة وألا ينجرف لذلك النوع الدنيء من الروايات الهابطة التي تصنع إسمًا مؤقت وجمهور من المراهقات، بل عليه أن يختار أعماله بعناية وأن يضع الموت من أمامه كانذارٍ بأنه سيموت تاركًا من خلفه أعماله، فعليه أن لا يترك ما يثقل ميزانه بالسيئات الجارية.
وأخيرًا ألا يتملكه الغرور بنفسه، بل يرى ذاته مبتدئ دومًا حتى يحقق نجاحًا أكبر مما وصل إليه..
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة متميزة، تمنح الفرص ليتعرف القارئ على كاتبه من خلال تلك السطور، اضافة لما تطرحه من مواضيع شيقة، وأخيرًا أتقدم بالشكر للأستاذة ندى على منحها لي تلك الفرصة .






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب