كتبت: شيماء عفت.
أعتذر لنفسى على استسلامى لبعض الأشخاص الذين استنزفو روحى دون وجه حق، أعتذر على عدم قول لا على الأشياء التى تحملنى فوق طاقتى اضعفًا، خوفًا من أن يحزنو، ولكن هل شعرو يومًا بى بالطبع لا، بل كانو يرو أن هذا من ضمن حقوقهم تجاهى، فالخطاء خطيء افرطُ فى العطاء حتى ظنو إن هذا هو المعتاد.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر