مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة إيمان جعفر هنا في إيفرست

حوار: دينا أبو العيون

تحمل جوانب الحياة التي نحياها
الكثير من المراكز والجوانب وأعمدة الأساس
التي يمكن أن نعتمد عليها
فمثـلًا كونك إنسان تمر بمراحل إنسانيتك الطبيعية في التكوين من مجرد طفل صغير يولد ويترعرع في رعين اسرته ومن ثـم تمر بعض السنوات وتذهب إلي المدرسة وتتكون صداقات مختلفة وأيضًا تُكَّون حلقة شبه مكتملة من العلاقات ومن ثَم تذهب إلىٰ الجامعة وتتخرج وهكذا..

فلابد من وجود شيء مختلف يلمس روحگ ويحدد مصارك في الحياة حيث أن الله خلقنا في حيوات مختلفة فحياتي غير حياتك غير حياة أناس آخرين.
وبالتالي من الممكن أن تكتشف موهبتك بمحض من الصدفة.
فمثلا أثناء الختش بالألوان علىٰ الحائط تكتشف أنكَ فنان تحب الرسم، أو مثلاً أثناء الدندنة مع أغنية مفضلة تكتشف أن صوتك عذب ولك موهبة مميزة، أو مثلا عند قراءة رواية ما تكتشف أنك تحب القراءة وهذا فعليًا ما حدث مع موهبة اليوم.
فقد أكتشفت موهبتها بالصدفة الباحتة حيث كانت تقرأ رواية شهيرة جداً تسمى “في قلبي أنثى عبرية” فبعدها ولدت أول أسطرها للحياة ومن هنا كانت البداية..

” إيمان جعفر محمد”
فتاة تبلغ من السن الـ23 عام من محافظة “السويس”
حاصلة على بكالوريس تجارة قسم محاسبة جامعة السويس’

*مرحبًا بكِ معنا أ. إيمان. وبعد
في أي مرحلة عمرية بالتقريب تأكدتي من حبگ للكتابة وشرعتي بممارستها بصفة فعلية؟

في الحقيقة بدأت مشواري وخطواتي الأولى مع الكتابة منذ أربع سنوات نقريبا أي وأنا ابلغ التسعة عشر عامً.

 

*نعلم أنكِ قومتي بالمشاركة في كتاب مجمع الذي سينال موكب التواجد بمعرض القاهرة لهذا عام، وأيضًا تم نشر إحدى خواطرك في جريدة” الميدان الأخبرية “.
تحدثي عن هذان التجربتان وكيف وصلتِ لهذه الفرص؟

نعم فالطربق بدأ عندما ارسلت خواطري للكاتبة نورسين محمد ونالت إعجابها وأخذت خاطرة وقامت بنشرها في الجريدة وشجعتني كثيراً موضحة أن لدى موهبة كبيرة وقلم واعد.
بنسبة للكتب الجميع لديهم هذه الفرصة بفضل الله ثم بفضل مبادرة حلم الشباب
انهم يعملون دائماً على كيفية مساعدتنا ككُتاب ويقدمون كل سبل الدعم فهي تدعم كل المواهب.

*ما هى الوظيفة التي تتطلعين إليها بجانب كونك كاتبة؟

أبغى أن اعمل في مجال المحاسبة نسبة لمجال دراستي إن شاء الله.

*ما هو دور الكاتبة” أروى إبراهيم “و الكاتبة” نورسين محمد”في حياتك الكتابية؟
وكيف أثروا في تكوين شخصيتك كـ كاتبة؟
قمت من سنة بإرسال أحد نصوصي للكاتبة أروى إبراهيم ونالت إعجابها للغاية فأخذت نصًا وقامت بنشره في حسابها الخاص.
ثم شجعني هذا للنشر على حسابي الخاص،ومن ثَم ارسلت نصوصي وخواطري للكاتبة نورسين محمد قامت بنشر إحدى الخواطر في جريدة “الميدان الإخبارية”. وبذلك هما سبب وجودي حالياً معكم وهما سبب ظهور بذرة نجاحي
فإيمانهم وثقتهم بيِّ جعلتني أقف على قدماي في هذا المجالف فأتا ممتنه لهم بعمري.
حيث انضمت إلى مجموعة من الكتاب الجدد لإعداد كتابين ورقيين مجمعين وسيطرحون في معرض القاهرة الدولي للعام ٢٠٢٤، ولن اتوقف عند هذا الحد لكنها الخطوة الأولى في تحقيق الحلم ومازلت مستمرة في نشر النصوص والخواطر.

*ما هى الميزات الشخصية التي تعلمين أنكِ ظفرتي بها وأثرت في كونك كاتبة؟

خيالي الواسع وأفكاري التي تشبه حديقة مليئه بأسراب من الفراشات والورود.

*الكاتب “ديستوفيسكي” كاتب عريق لهو العديد من الأقوال المثمرة بالحكم.
هلأ ذكرتِ لنا أحدها ؟
انه من الكُتاب الذين اقرأ لهم واحب مقولاته كثيرًا
أكثرهم هي: “سوف تحترق، وستخبو، وستُشفى وتقف على قدميك من جديد.”

*من وجهه نظرك متى نتمكن من إطلاق لقب كاتب على من يمارس هذه المهنة حيث أنه ليس كل مَـن خط قلمه على ورقة يستحق هذا اللقب؟

بالتأكيد إن هذا اللقب لان يُنال بسهولة لابد من السعي والأجتهاد فأنا لم ألقب نفسي به حتى الآن بل لابد من وجود العديد من الكتب والمقالات والمؤلفات الناجحة حتى أتمكن من أن اقول أني بالحق كاتبة.

فقد يطلق هذا اللقب على من يأثر بكلماته ويبني قيم ومبادئ في عقول القراء من لديهم أفكار تجذب وتطور وتنمي العقول أيضًا.

*هل تمتنين بالفضل والثناء على أحد من الكُتاب الكبار الذين نقرأ لهم في الكتب والمقالات؟
طبعا
الفضل والثناء لدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله عليه
والدكتور أدهم الشرقاوي
و الدكتورة حنان لاشين
والدكتوره خوله حمدي

وهل لو اُتيحت لكِ الفرصة برؤية أحد هؤلاء الكتاب مَن ستختارين؟
الدكتورة حنان لاشين

*في النهاية أسرني حديثي معكِ.
ونريد سماع رأيك في مجلتنا و حوارنا.
وسنعطيكِ متسع من الوقت لإطلاعنا عن جزء بسيط من نصوصكِ.
أنا سعيدة بالحوار معاكم وبتمني لكم المزيد من النجاح والتفوق بإذن الله.
ولكم شيء من نصوصي.
“هنا تتواجد فتاة ساحرة ببساطتها، تتغلب على جميع التحديات، ولا تعرقل قدميها أي عقبة. قوية وجامعة للأمور السيئة، تحوّلها إلى متعة مُشعّة بجمالها. حضورها يُضفي سعادة وبهجة على كافة الأشياء، وعند ابتعادها تٌنطفئ أضواء العالم…

بقلم: إيمان جعفر.”