كتبت:قمر الخطيب
كاتبة مبدعة أزهرت أوراقها الربيعية لتزين عالم القُراء بما تكتبه وما يختلج مشاعرها.
الكاتبة إسراء محمد
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
أسمي إسراء محمد طالبة بكلية تجارة جامعة القاهرة قسم إدارة أعمال ٢٠ عامًا
ما هي إنجازاتك الأدبية؟منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟
بدأت إنجازاتي الأدبية منذ الأيام الأولى التي إشتركت فيها في مسابقات شتى أثبتت لي أنني قادرة على تنمية موهبتي، و من ثم شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب بأولى أعمالي المجموعة القصصية ” في عالمٍ آخر ”
بدأت الكتابة في عامي الثالث عشر محض الصدفة عندما مرَرت بِفترة عصيبة مقارنة بِطفلة ذات الثلاثة عشر ربيعًا، ولم أقوى على مواجهة ذلك إلا بالكتابة وتدوين ما يخطر بِبالي حتى إعتادت أن ألجأ للكتابة بعد الله تعالى في مواجهة ما ينتابَني ..
حدثنا عن كتابك وبعض من أحداثه؟
المجموعة هي عبارة عن العديد من القصص منتقلة ما بين الدراما والرعب النَفسي الغير متعلق بأمور السحر والشعوذة، أتحدث فيهم عن قصصًا عدة إما مرَت بنا أو بِأحد معارفنا أو خطرَت على بالَك بِسؤال ” ماذا لو حدث ذلك؟ “، وأتحدث أيضًا في سطوري عن قدرة عقلك في التلاعب بِك وإختلاق ذكرى معينة ثم إقناعك بها ..

ما السر وراء تسميتك للكتاب، وكم أخذ معك من الوقت لانهائه؟
سُميَت المجموعة بإسم ” في عالمٍ آخر ” لأن القارئ سَيَعي أنه ينتقل ما بين عالمًا وآخر وهو يتنقل من صفحة لأخرى، ولأن بعض القصص تحتوي على عالمٍ ربما قمنا بِزيارته في أحلامنا!
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
سعيدة بِالتعامل مع دار نبض القمة، أنها القمة حقًا فَمنذ اليوم الأول وأنا أرى الدعم من الجميع وبِالأخص أستاذ وليد عاطف له جزيل الشكر والأحترام لِكل ما قدمه وسَيُقدمه للدار ورأيت ذلك بمواقف عدة جمعتني بِه..
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
أحلم أن أطور من موهبتي أكثر فأكثر حتى أصل لِمستويات كُتاب عمالقة كثيرون ، وألا يكون هذا آخر عمل لي.
ما الهدف وراء الكتابة لديك؟ وما الرسالة التي تريد توجيهها للقارئ؟
الهدف من وراء الكتابة إما البَوح عما يُخامِرَك، أو الإفصاح عما تعلَم أنه ينتاب الآخرون، والأهم من كل ذلك أن تَفيد القارئ بأفكارك، أن تستغل موهبتك في تقديم نصائح له في مشكلات تعلَم أنها تواجهه مرارًا وتكرارًا.
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
حمدًا لله أنني لم أواجه صعوباتًا في مسيرتي، بل أنني رايت المساندة من الجميع.
كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟
كلمتي للجمهور؛ إننا نَكتُب لأجلكم، لمشاركتكم لحظاتكم جميعًا ما بين الفرح ولحظات الإكتئاب وميولك الإنتحارية! وأيضًا عددًا منا يُشارِكَك أفكار عقلك الباطن لِيُوَسِع آفاقك أكثر، ولهذا فَأنتم مصدر دعم عظيم لنا
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
أحببت الحوار ونقاط الاسئلة وأتمنى أن يكون بيننا لقاءً آخر.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا