مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة أسماء محمد في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت: سهيلة عبد اللطيف 

 

فتاةٌ لم تكن عادية ولن تكون كذلك رغم وصف نفسها بأنها عادية!

حوار ستجدون فيه الكثير من التشويق بسبب معرفتها عن كثب من خلال إجاباتها عن أسلئلتنا.

_من هي أسماء؟

اسماء محمد ابراهيم، عمري خمسة عشر عام؛ في ثانية ثانوي من المنصورة، أحاول إن أستحق لقب كاتبة عن جدارة.

 

_متي جاءت بداياتك مع الكتابة؟

من ثلاث سنين، تأثير لبعض المواقف الصعبة في حياتي لجأت وقتها للكتابة وكانت أهم اختيار في حياتي.

 

 

_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟

كتابة الخوطر والنصوص الطويلة.

 

 

_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟

لا، كنت بنمي نفسي بالأخطاء وأصحح بعدها

 

 

_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟

أحمد خالد توفيق، نجيب محفوظ، دوستوفيسكي، وخولة حمدي

 

_ما هي أولى كتاباتك؟

 

“السَّاعَة الثَّانيَة عَشر بَعدَ مُنتَصفِ اللًّيلِ.!

كَم هذَا الوَقت صًعبٌ فِي غِيَابِك ، كَم أنَا تَائه والوَضعِ سَيئ مِن دونِك، يُوجَد أمَامِي عُتمَة فِي كُل مكَانٍ وكُنت أَنتِ تُضِيئِها بِبسمَتك فذَهبتِ أنتِ ودَامت العُتمَة، يُوجَد بداخِلي حَرب مُستمِّرة كالنِيرَانِ تًزدَادُ لَهِيبًا كُلمَا تَذَكرتَك أَي دَائِمًا

لِمَا لَا تَعُد وتَنهِي كُل هَذِه المَأسَاة.”

 

 

 

_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟

 

لا، كنت مع نفسي

 

 

 

_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟

قابلت عوائق ومصاعب كثيرة، بسبب أني لم أرد الدخول في المجال بطريقة أوسع، وبدون علم عائلتي بإني أكتب.

 

 

__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟

صادفني كثيراً، أكتب باللغه العامية بدل الفصحي لإرجاع شغفي ومن أجل أن لا أقف أبداً، كل ما أتذكر ما يؤلمني أكتب.

 

 

_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟

شاركت في عدة كتب ورقية مجمعة، وكتب إلكترونية مجمعة، حصلت علي العديد من الشهادات من كيانات لتشجيع الكُتاب، ومسابقات للكتابة

 

 

_ما هي أعمالك القادمة؟

أتمني أن يكون  لي كتاب لوحدي أجمع فيه كل ما أكتب، وان شاء الله أسعي لتحقيق هذا

 

 

_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشئٍ من كتاباتك؟

أكيد، ممكن النص هذا

 

“”

سنبقي حبيبين …

مهما مر علينا الزمان، وحاولوا أن يقطعوا مسيرة حبنا، نستطيع أن نشيخ معًا في غرفة واحدة لنا فقط ،أعدك بذلك نستطيع الجلوس ليلًا علي أحد الأرصفة، نسعي لكي نصون عهد الهوي، أخذنا ميثاقًا علي أنفسنا بأننا سنبقي سويًا إلي نهاية المطاف ،لا شيئ يستطيع أن ينزعك من داخلي أنتَ تسكنني، لن يستطيع أحد إفلات يدي من يدك، لا أحد يحبك بتلك الطريقة التي أحبك بها، لو أصبح الدهر ألف دهر وانقلبت الأيام إلي شهور ما مللت من حبك قط ،إن أصبح كل قريب بعيد، واقترب البعيد تبقي أنت كما أنت، وتالله لا أترك يداك مهما حدث، لن يفرقنا إلا الموت ونلتقي في جنته.

 

فهل لي بعدك حياة !؟

سؤال ستبقي إجابته لا دائمًا ،فأنا لا شيء بدونك، سأصبح نصف يختاج الاكتمال ولا يوحد من يكمله سواكِ نحن نصفان لا يمكن أن ينفصلا أبدًا مهما حاول الآخرون، حبنا باق وسنبقي به أقوياء، مكتوب علينا البقاء منذ أن التقينا نحن توأم الروح الذي يلتمسه العشق والأرواح عند تحب تبقي لا ترحل أبدًا، إلي الأبد ..

“”

 

 

_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة أسماء محمد على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.