كتب: زياد مجدي
معظمنا، إلم يكن جميعنا يعلم عن الفتح الإسلامي العظيم لمدينة القسطنطينية، الذي حدث علي يد القائد، والسلطان العثماني الشجاع “محمد الفاتح”…
ولكن، ألم يتبادر إلي البعض ذلك التساؤل: كيف نشأت وظهرت مدينة القسطنطينية من الأصل؟…
تلك المدينة التي عُرف عنها أنها غير قابلة للفتح، بسبب قوة أسوارها، وموقعها الإستراتيجي…
كيف بدأت أسطورة القسطنطينية الذي أُعتقد في سابق الزمان أنها غير قابلة للغزو؟
جاءت فكرة إنشاء القسطنطينية علي ذهنِ الإمبراطور الروماني الشهير “قسطنطين”، ولعلَّ بنائه لها هو أبرز ما يُحسب له في سجله التاريخي.
القسطنطينية، تلك المدينة التي بناها الإمبراطور قسطنطين، حتي تكون عاصمة جديدة لإمبراطوريته، وأسماها علي إسمه، وقد صارت تُعرف بإسم “روما الجديدة”، بعد أن أصبحت بشكلٍ رسمي العاصمة للجزء الشرقي من الإمبراطورية الرومانية سنة ٣٣٠م.
إختار الإمبراطور مكان القسطنطينية بعنايةٍ شديدةٍ، فقد حدَّد تلك الرقعة التي تتواجد فيها مدينة بيزنطة، التي كانت عبارة عن ميناء صغير تأتي أهميته في موقعه، حيث يقع ذلك الميناء في منطقة إستراتيجية في المجري المائي الفاصل بين أوروبا وأسيا، والذي يُسمي “بمضيق البوسفور”…
علي تلك الأراضي قامت المدينة الجديدة…
مدينة القسطنطينية التي أصبحت منفصلة تمامًا عن روما، بل ومنافسة لها، وقد أصبحت مع الوقت مدينة عالمية واسعة الشهرة، ومن أبرز معالمها “كاتدرائية هاجيا صوفيا” التي تعني “الحكمة المقدسة”، ولكن بعد الفتح الإسلامي للقسطنطينية، تحوَّلت من مدينة رومانية، إلي مدينة مسلمة، وتغيَّر إسمها إلي “إسطنبول”، وتحوَّلت الكاتدرائية الشهيرة إلي مسجد أيا صوفيا الشهير الذي لا يزال مو جودًا حتي الأن.






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم