كتبت: يمنى التابعي
العادة هو الشيء المكرر الذي نقوم به كل يوم وباستمرار دون التغيير فيه ولذلك تأخذ العادة نوع من الاعتيادية وعدم الانتباه لها ونقوم بها بشكل لا إرادي بعد التعود عليها.
وتقريبًا تشكل العادات جزء كبير من حياتنا الحالية والمستقبلية وتحدد وجهتنا فى الحياة فمن تعود علي تلقي المعرفة والاجتهاد فى طلبها، لا بد يومًا أن يكون جزءًا ولو بسيطًا ممن ينقلون المعرفة وحتي إن دائرة محيطة صغيرة جدًا وتأثيره قد يتعدى أبعد الحدود من خلال دائرة التأثير .
والعادات تشكل جزء كبير من شخصيتنا وذاتنا ولذلك تغير العادات الغير صحية والغير مفيدة يأخذ الكثير من الوقت والاجتهاد ،يقول البعض أن تغير العادة يحتاج إلي واحد وعشرين يوم فقط متصلين ولكن الصعوبة ذاتها فى أن تجعلها متصلين لذلك أري من وجهة نظري الشخصية أن تغير العادات يأخذ أكثر من ذلك خصوصاً إن كانت تلك العادة التي تحاول أن تغيرها معك منذ سنوات و أيضًا لا يوجد رقم معين يحدد عدد الأيام المناسب من شخص لآخر لأننا ببساطة نختلف عن بعضنا البعض فى أنماط التفكير والسلوك والخبرات والخلفيات الثقافية .
ولذلك لكل منا رحلته الخاصة به ولا تنسي أننا قد تمر بانتكاسات ونحن فى طريق التغير وهذا أيضاً طبيعي لأننا ببساطة بشر نخطأ ونصيب






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم