مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الغضب

كتبت: إيمان محمد حمزة

 

 

الغضب ثور هائج لا يدع أحد بلا مطاردة، لكن البعض منا يستطيع ترويضه والآخر لا يمكنه ذلك.

 

بعضنا قد يثور من أتفه الأمور، والآخر مهما حدث يظل ثابتاً والأمر ليس وراثياً ولا تعليمياً.

 

قد تجد الأب هاديء البال والإبن عصبي المزاج أو العكس فغالباً ما يتسبب هدوء أحد الطرفين ولامبالاته في إشعال غضب الطرف الآخر.

 

الغضب من أقوى المشاعر الإنسانية فقد تحولك إلى شخصية مختلفة تماماً.

 

الغضب قد يدفعك إلى الجد والوصول إلى ما تبغيه وقد يخذلك ويرجيك عما يرفعك عالياً.

 

الأمر يعود إلى الشخص نفسه فهل أنت ممن يشعل الغضب حماسه أم ممن يحبط همته؟

 

الغضب لا ينتصر عليه سوى الحزن ومن ثم يليه الفرح فيهدأ إشتعال نيران الغضب.

 

الغضب هو شعور إنساني ككل المشاعر ولكنه يُعد أقواها لما يفعله بصاحبه، فهو يعطيه قوة غامضة لا يمتلكها بطبيعة الحال.

 

أحياناً أخرى قد يدفعنا إلى التهور واتخاء قرارات في غير محلها قد نندم عليها فيما بعد، فالغضب عدو العقل والحكمة.

 

يجب على الشخص سريع الغضب إتباع تمرينات لضبط النفس وتهدئة ثورتها من حين لآخر.

 

إذا ما كان الغضب حليفك الدائم فتجنب الجدال الكثير حتى تهدأ.

 

يمكن للرياضة تهدئة الغضب، فبذل الجهد البدني يرهق الإنسان ويخفف من حدة غضبه.