كتبت: زينب إبراهيم
كتب الله سبحانه وتعالى على هذه الأرواح، أن تسكن الأجساد يوم يأتي الملك.
والنطفة مستقرة في رحم الأم، فينفخ فيها، ثم تمكث ما شاء الله لها حتى يصبح العبد خلقًا آخر.
كما أخبر الله رب العالمين، ثم إذا كتب الله ساعة الفراق حضرت الملائكة كما حضرت في المرة الأولى لتنفخ في الرحم.
تحضر لتأخذ الأمانة التي أودعتها في ذلك الجسد، فتكون ساعة الوفاة، وما أرَّق الصالحين وأقض مضاجع المتقين إلا ساعة الإقبال على الله – سبحانه وتعالى –
فإن العبرة بالخواتيم، ويثبت الله من شاء على طريقه المستقيم ويُبقي الله – تبارك وتعالى – من صدقت نيتهم على طريقه.
على المسلم أن يحرص على الاستقامة على الطاعات حتى يموت عليها، فالعبرة بما يختم له به.
فقد ثبت في صحيح البخاري من حديث سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الأعمال بالخواتيم.
وفي رواية للإمام أحمد في المسند صححها الأرناؤوط: وإنما الأعمال بالخواتيم.
وقال ابن حجر في الفتح قوله: شقي أو سعيد، أن الملك يكتب إحدى الكلمتين كأن يكتب.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
– مثلاً ـ أجل هذا الجنين كذا، ورزقه كذا وعمله كذا، وهو شقي باعتبار ما يختم له، وسعيد باعتبار ما يختم له، كما دل عليه بقية الخبر.
قال أهل العلم رحمهم الله : من صدق فراره إلى الله، صدق قراره مع الله.
فمن صدقت توبته وإنابته إلى ربه، صدق قراره ومسيره وهديه على صراط الله حتى يلقى الله – تبارك وتعالى –.
هذا الهم الذي أقض مضاجع المتقين من قبل، وأرق الصالحين من عباد الله.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق