كتبت: إسراء شعبان
أصبحت لا أريد التحدث مع أحد في هذه الدنيا مازال الصمت سيد الموقف، يريد قلبي البوح عما هو فيه، لكن لساني لا يريد التحرك شفتاي بين الصمت والكتمان مدام الألم موجود بين صمتي وتألمي لا أعرف إلى متي الصمت؟ وإلى متي الألمي، لكن لا أعرف بماذا أبوح عن مافي صدري؟






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد