كتبت: إسراء شعبان
أصبحت لا أريد التحدث مع أحد في هذه الدنيا مازال الصمت سيد الموقف، يريد قلبي البوح عما هو فيه، لكن لساني لا يريد التحرك شفتاي بين الصمت والكتمان مدام الألم موجود بين صمتي وتألمي لا أعرف إلى متي الصمت؟ وإلى متي الألمي، لكن لا أعرف بماذا أبوح عن مافي صدري؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى