مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“الصحة النفسية”

كتبت: هاجر خالد 

لإن صحتك تهمنا قررنا نبين بعض المفاهيم الأساسية التي من ممكن تكون مفهومها للبعض بشكل غير سليم، ونبين بعض الجوانب ليها.

أولاً: مفهوم الصحة النفسية؟

هي من تمكن الشخص على مواجهة ضغوط الحياة، والتعلم، و تحقيق ذاته، والعمل بشكل أفضل، والتأثر في المجتمع ولا يقتصر فقط على وجود اضطرابات نفسية واعتبارات نفسية وإعاقة تؤثر عليها.

وهي الحالة النفسية للشخص الذي يتمتع بمستوى عاطفي وسلوكي جيد.

و من وجهة نظر علم النفس الإيجابي أو النظرة الكلية للصحة العقلية من الممكن أن تتضمن قدرة الفرد على الاستمتاع بالحياة وخلق التوازن بين أنشطة الحياة ومتطلباتها لتحقيق المرونة النفسية.

و وفقًا لمنظمة الصحة العالمية تعني الحياة التي تتضمن الرفاهية والاستقلال والجدارة والكفاءة.

فمن هنا يتضح لنا أنها لا تعني فقط الأمراض النفسية بل تشمل جوانب أخرى.

ثانيًا: هل الصحة النفسية تؤثر على الصحة الجسدية؟

بكل تأكيد نعم، تأثر وبشدة فعند إصابة الإنسان بمرض نفسي كـالتوحد واكتئاب وسهر شديد طيلة الليل من التفكير وعدم النوم والاضطرابات النفسية المتفاوتة، فمن الطبيعي أن كل هذا يؤثر على صحته الجسدية من الإصابة بأمراض السكر والأمراض الدماغية والأمراض القلبية وعدم الاتزان في العمل وأدائه بشكل سليم و انعدام التفاعل مع المجتمع، مما يجعلك أقل مهارة في سوق العمل فيتم رفضك وهذا يؤدي إلى احباطك وشعورك أنك شخص غير مرغوب فيه في العمل أو المنزل أو الأصدقاء، فيضاعف إحساسك بأنك منبوذ وتظل في سلسلة غير منتهية.

ثالثًا: كيف تتجنب ذلك؟

– أخذ قسط مناسب من النوم والراحة، وتم إثبات أن أفضل نوم من 6-8ساعات، وهذا لا يعني أنك إذا نمت أكثر أو أقل سيحدث شيء، ولكن إذا ظل زائد فترة كبيرة تصاب بأمراض السكر والأمراض القلبية، وإذا قل لفترة تصاب بأمراض قلبية ودماغية واكتئاب وسمنة مفرطة، ولو توقف النوم نهائيًا، في أول يوم هتشعر بطاقة فيتم نقل الدوبامين” الناقل العصبي” الذي يشعرك بالسعادة ووجود بعض الطاقة ولكن يعطيك شعور بسيط بالرغبة الجنسية وهذا غير جيد، ومع الوقت قدرتك تقل في المناطق المسئولة عن اتخاذ القرارات والتخطيط، وبالتالي كفاءة قليلة و الشعور بالكسل و الخمول، لو زاد الأمر عن يوم إصابة بتوقف الجهاز المناعي مؤقتًا، وتكسير وامتصاص الجلوكوز، وشعور بالإرهاق والهلوسة.

-ممارسة الرياضة من الأشياء التي تعطيك طاقة إيجابية والتخلص من أي أفكار سلبية، وبالتالي الاستمرار عليها يؤثر على المدى البعيد في صحتك النفسية والجسدية التخلص من الشعور بالقلق والتوتر المستمر والاكتئاب.

– التفكير بشكل إيجابي يعزز نفسيتك يجعلك تركز على أهدافك وطموحاتك ويجعل عقلك اللاوعي يستقبل أفكار إيجابية، وبالتالي يخزنها فيعطيك شعور بالسعادة والراحة.

– شعور أنك تحب وتتحب تقدر وتتقدر تواصلك مع الآخرين واحساسك بهذا يجعل داخلك راحة نفسية وبالتالي احتمالية الإصابة بالإكتئاب أو التوحد …الخ تجعل النسبة أقل.

فقد ذكرنا نبذة عن الصحة النفسية و بعض الجوانب التي تعززها، فما رأيك بعد ذكر هذا!، هل الصحة النفسية لها دور رئيسي بالحياة أم فرعي وهل يوجد من الدراسات العلمية ما يثبت ذلك؟

هل لها القدرة على إنهاء حياتك؟