كتبت/ إيمان ممدوح نجم الدين.
عليك بالصبر أن تتصبر، فجزع من الأمور لن يصنع إلا الألم المستمر، حيث ينشأ عده صراعات مع النفس بسبب الصدمة أو متاهات الحياه، حين تعرضت لها ولن تستطيع أن تصبر، ولكن عدم الصبر ليس منه فائده ولا نفع، فقضاء الله نافذ ولكن من رحمته الله رب العالمين أن حين ينزل البلاء والابتلاء على عباده، ينزل أيضا معهم اللطف لطف الله على عباده المؤمنين، فتلقى السكينه في قلبك رغم صراعات نفسك التي كادت أن تشكل منك ما هو ليس بجيد إطلاقا؛ ولكن الله يتولى الأمور برحمته فمهما كانت شدتك فعند الله هينا. ولكن الله سبحانه وتعالى له حكمة من ابتلاءات الحياه جزاء لنا، حين نصبر ونثق بالله أنه لن ياتي إلا الخير،
نعم الخير في كل الم وفي كل فقد وفي كل مرض وفي كل مصيبه، ولكن حين نصبر قولا وفعلا . فلن تدوم الحياه وليس هي أيضا الجزاء، فيبتلينا ليرفعنا مقاما محمودا عنده،
يختبر مدى صدق إيماننا به، فحاشى لله وهو رب العباد ورب كل شيء، فخلق منظوما كونيه تدل على قوته وعظمته أن يبتلينا هباء أو لا يعطينا فعنده خزائن كل شيء، ولكن لخفايا الأمور ما هو أعمق من تفكيرنا السطحي، بأن ليس المضمون الحقيقي للتواجد في الحياه ولا السلطه فيها ولكن ما هي إلا وقتاً وتنتهي. فيكون لدينا عنده من الصبر على الابتلاء، ما يهون علينا عذاب الاخيره إذا شاء الله
فكلا الأحوال لتنجو ليس عليك إلا الصبر، فاصبر صبراً جميلاً لعل الله يرضى عنك فيرضيك.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني