الكاتبة: حَيَاة أَحْمَد
يَوْمَ أَحْبَبْتُكَ، رَأَيْتُ فِيكَ كُلَّ شَيْءٍ جَمِيل، شَعَرْتُ وَكَأَنِّي لَمْ أَمُرَّ بِأَيِّ شَيْءٍ حَزِينٍ قَبْلَكَ.
أَنْتَ الأَمَانُ وَالحَنَانُ وَالسَّكِينَةُ، لَمْ أَرَ شَخْصًا مِثْلَكَ يَا حَبِيبَ القَلْبِ وَالرُّوحِ، صَدِيقَ العُمْرِ وَرَفِيقَ الدَّرْبِ. لَمْ أَكُنْ أَتَخَيَّلُ أَنَّكَ سَتَسْحَبُ رُوحِي بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، جَعَلْتَنِي أَشْعُرُ بِأَنِّي مُتَعَلِّقَةٌ بِكَ كَالرُّوحِ الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِجَسَدِ صَاحِبِهَا وَلَا تَتْرُكُهُ إِلَّا فِي وَقْتِ رَحِيلِهِ.
فِي عِشْقِكَ أَنَا مُتَيَّمَةٌ، لَمْ أَرَ شَخْصًا مِثْلَكَ أَبَدًا. أَنْتَ رَفِيقُ دَرْبِي وَكُلُّ شَيْءٍ جَمِيلٌ لِي، أَنْتَ سَنَدِي فِي هَذِهِ الحَيَاةِ، الدَّعْمُ الوَحِيدُ لِي رَغْمَ كُلِّ النَّاسِ حَوْلِي. تَغَلَّبْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ لأَنِّي أَحْبَبْتُكَ بِكُلِّ مَا فِيكَ.
الكَلَامُ لَا يُوَصِّفُ مَدَى حُبِّي لَكَ يَا رَفِيقَ الرُّوحِ وَالدَّرْبِ.
جِئْتَنِي فِي وَقْتٍ كُنْتُ فِيهِ أَضْعَفَ النَّاسِ، وَمَعَكَ قَدْ قَوِيتُ، وَبِكَ سَأَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَخَطَّى العَالَمَ بِأَسْرِهِ. لَقَدْ عَلَّمْتَنِي أَشْيَاءَ جَمِيلَةً جِدًّا، يَا رَفِيقَ العُمْرِ، أُحِبُّكَ بِشِدَّةٍ، يَا مَنْ دَاوَيْتَ قَلْبِي.






المزيد
اليوم بقلم رحمة محمود حسن
أتُراه يذكرني؟ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
سكينة الروح بقلم آلاء حجازي